يعقد اتحاد الكرة، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، غدًا السبت، الجمعية العمومية غير العادية، في ظل المشكلات الكثيرة التي تضرب الكرة المصرية هذا الموسم، ويأمل أعضاء الجبلاية في الخروج من الاجتماع مع أعضاء الجمعية، بدون أي مشاكل جديدة، خاصة أن جدول الأعمال سيكون مليئ بالقضايا الشائكة.
طاولة الاجتماع بين المجلس وأعضاء الجمعية، ستشهد العديد من الأمور الحاسمة، التي يرغب أبو ريدة في الانتهاء منها قبل الانتخابات القادمة في 2020، ويأتي التصويت على التعديلات في نظام الانتخابات على رأس هذه الأمور، فبين القوائم المغلقة والمفتوحة، والنظام الفردي والأنظمة المختلطة، سيختار الأعضاء الشكل الذي ستكون عليه الانتخابات المقبلة.
وفي حالة اقرار النظام الفردي، وهو الرأي الذي يميل له أعضاء الجمعية، فإن أسماء مثل أحمد مجاهد وسيف زاهر وكرم كردي ودينا الرفاعي، لن يكون لهم مكانًا في المجلس المقبل، خاصة أن الرباعي ليس له شعبية كبيرة، بجانب عدم مساندته من الأندية الكبيرة، بعكس أحمد شوبير وحازم إمام ومجدي عبدالغني وخالد لطيف.
قضية أخرى لا تقل أهمية عن سابقته، ففي الجمعية العمومية السابقة، التي أقيمت في نهاية أكتوبر الماضي، كان من المقرر أن يتم التصويت على بند الـ8 سنوات، إلا أن أعضاء الجمعية رفضوا البت في الأمر، وطالبوا بعقد جمعية أخرى غير عادية، حيث يختلف الأعضاء فيما بينهم على البند، وفقًا لاختلاف أعضاء مجلس إدارة الاتحاد أنفسهم.
فريقان في الجبلاية، الأول يؤيد إلغاء بند الـ8 سنوات، ومثمثل في الرباعي أحمد مجاهد وسيف زاهر وعصام عبد الفتاح وخالد لطيف، حتى يمنكهم الترشح مرة أخرى على عضوية المجلس، مستفدين من دعم أحمد شوبير، فيما سيكون الفريق الثاني وعلى رأسه مجدي عبدالغني وكرم كردي، مع قرار عدم الإلغاء، وصراع الفريقين ينعكس على أصوات الأعضاء في الجمعية.
ومن المقرر أن يناقش الأعضاء، مقترحًا بإلغاء مقعد المرأة، حيث رأى البعض إلغاء "كوتة" المرأة، وفتح الباب أمامها للترشح مثل باقي الأعضاء، إلا أن هذا المقترح يلاقي رفضًا واضحًا من أبو ريدة، لأن عدم تخصيص مقعدًا للمرأة، سيهدد تواجدها في المجلس المقبل، وهو الأمر الذي سيعني التراجع للوراء أمام الاتحادين الإفريقي والدولي، كما أنه سيعادي سياسة الدولة، في هدفها من تمكين المرأة في المناصب الرسمية.
بند آخر يحاول أعضاء المجلس أنفسهم الانتهاء منه، وهو حسم منصب نائب الرئيس بالانتخاب من قبل أعضاء الجمعية أنفسهم مثلما يحدث في الأهلي والزمالك، حيث لا يترك إلى أعضاء الجبلاية أنفسهم، خاصة بعد الصراعات الكبيرة بين أحمد شوبير وكرم كردي ومجدي عبدالغني، على المنصب.
ويخطط الأعضاء إلى استغلال الجمعية، والمطالبة بزيادة نسبتهم من عوائد البث التليفزيوني والاعلانات والرعاة، خاصة أن الأندية الصغيرة، كما أن البعض يريد أن يكون هناك سن معين للمترشحين للانتخابات المقبلة، حيث يوجد اقتراح بعد قبول تقدم أي عضو تعدى السبعين.