أعلنت وزارة الاوقاف في إقليم كردستان العراق أن اليوم الثلاثاء، هو المكمل لعدة شهر رمضان المبارك، وأن غدًا الأربعاء، هو أول أيام عيد الفطر المبارك.
وذكر بيان للجنة الشرعية لثبوت رؤية الهلال في كردستان، أن اللجنة أعلنت في اجتماعها الذي عقدته اليوم،أن غدًا الأربعاء، هو أول أيام عيد الفطر المبارك.
وكان رئيس "الوقف السني" العراقي عبد اللطيف الهميم أعلن مساء أمس الاثنين أنه لم تثبت رؤية هلال شهر شوال، وأن اليوم هو المتمم لشهر رمضان المبارك والأربعاء غرة شوال.
من جانبه، أعرب رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يان كوبيش عن تمنياته للشعب العراقي بالسلام والأمان والازدهار الذي يرنو إليه العراقيون ويستحقونه.. وقال" إنه لا يمكن تحقيق السلام والأمن المستدامين إلا من خلال التسامح والتعاون والمصالحة الوطنية القائمة على أساس المساواة وضمان العدالة للجميع".
ولفت كوبيش، في تصريح صحفي بمناسبة عيد الفطر المبارك، إلى أن هناك سببا وجيها يدعونا للتفاؤل بشأن المستقبل، فالمناطق التي يسيطر عليها تنظيم (داعش) الإرهابي آخذة في التناقص، وكذلك حال القاعدة الداعمة للتنظيم، والاستعدادات جارية لتحرير ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم.
وأضاف: أن قدوم عيد الفطر ونهاية رمضان شهر العبادة والتأمل والرحمة للمسلمين، إلّا أن بهجة الشهر الكريم أفسدتها أعمال العنف التي تعم العراق، والتي كان من أبرزها التفجيرات الإرهابية التي استهدفت المدنيين عن عمد وخصوصا التفجير الأخير في الكرادة وسط بغداد والذي تسبب بمقتل وإصابة المئات من الأبرياء.. معربا عن مشاعر المواساة وخالص الدعاء للضحايا وعوائلهم.
وأشار الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى أن السلام الذي يحتاجه العراق وشعبه ينبغي أن يقوم على الأسس الراسخة المتمثلة في الوحدة والتعاون والعدالة والتسامح، من أجل تجنب التراجع الى الماضي ونكساته الكارثية.
وأكد ضرورة ايجاد حلول توافقية تاريخية تضع حدًا للسياسات المسببة للانقسام والمتمثلة في التشدد وغياب المساواة والظلم السياسي والاجتماعي، وقال "إن رسالتي للعراقيين هي أن عيد الفطر هو المناسبة الملائمة للتفكير في إعادة بناء أواصر الأخوة التي طالما وحّدت مجتمعكم على امتداد العصور، ولإحياء قيم التسامح والتعايش والتي كانت ميزة لبلدكم العريق وجعلته ملاذًا آمنًا لكافة مكوناته وأقلياته على أساس حقوق كل إنسان غير القابلة للتصرف في العيش بكرامة وأمان".