ads
ads

لجنة التحقيق في اعتداءات باريس توصي بوكالة وطنية لمكافحة الاٍرهاب

كتب : أهل مصر

أوصت لجنة التحقيق البرلمانية في اعتداءات باريس، بتشكيل وكالة وطنية لمكافحة الإرهاب تحت سلطة رئيس الوزراء وذلك على غرار المركز الوطني لمكافحة الإرهاب الذي أنشىء عقب هجمات سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة.

وبعد مرور ستة أشهر على هجمات 13 نوفمبر بباريس، اعتبرت اللجنة - التي قدمت اليوم خلاصتها متضمنة 39 مقترحا - أن الهجوم على مسرح "الباتكلان" ( راح ضحيته 90 قتيلا) لم يكن من الممكن تفاديه.

وأوضح النائب الاشتراكي سيباستيان بيتراسنتا مقرر اللجنة البرلمانية بفرنسا، أن إحباط تلك الهجمات كان يتطلب من قضاة التحقيق وموظفي الاستخبارات الأخذ بعين الاعتبار كل الأهداف التي ذكرها الإرهابيون خلال استجوابهم.

وقد استمعت لجنة التحقيق على مدى 200 ساعة -خلال خمسة أشهر- إلى شهادات 190 شخصا في استخبارات الشرطة والقضاء بالإضافة ألى أربعة وزراء مما أتاح استنتاج وجود ثغرات لاسيما في منظومة العمل والتعاون بين أجهزة الاستخبارات، وفقا لمقرر اللجنة.

من جانبه، قال رئيس اللجنة المعنية بهجمات يناير (17 قتيلا) ونوفمبر (130 قتيلا): لاتوجد إخفاقات كبيرة.. ففرنسا لم تكن مستعدة والآن علينا العمل على ذلك ".

وأشار مقرر اللجنة إلى أن رئيسي أجهزة الاستخبارات الداخلية والخارجية الفرنسية، اعترفا بأن هجمات 2015 تمثل إخفاقا شاملا للاستخبارات.

وأشارت لجنة التحقيق إلى وجود ثغرات في مراقبة سعيد كواشي وأميدي كوليبالي منفذي هجمات يناير 2015 الإرهابية

وكذلك فيما يتعلق بالمدعو سامي عميمور، أحد انتحاري مسرح "الباتكلان" الذي تمكن من السفر الى سوريا بالرغم من إصدار منع من مغادرته الأراضي الفرنسية.

وأوصت اللجنة بتشكيل قاعدة بيانات مشتركة لكل الأجهزة المعنية بمكافحة الإرهاب في أوروبا وبتعزيز عمل الاستخبارات الداخلية الفرنسية وبضم قوات النخبة بأقسامها الثلاثة تحت قيادة واحدة، وهي قوات "ريد" للشرطة ومجموعة التدخل للدرك الوطني "جي آي جي ان" ووحدات التحقيق والتدخل للشرطة القضائية (بي أر اي).

كما اعتبرت اللجنة أن حالة الطوارئ التي فرضت في أعقاب الاعتداءات الإرهابية في 13 نوفمبر في باريس ونشر الجيش لم تكن لهما "سوى فائدة محدودة بالنسبة إلى الأمن الوطني.

وعلى جانب أخر، رأت اللجنة أن أطقم الإسعاف أحسنت إدارة عمليات الإنقاذ وفقا لتطورات الظروف، مشيرة في الوقت ذاته الى أن المشكلة الرئيسية تمثلت في عملية أجلاء الضحايا التي تأخرت لعدم تمكن عمال الإغاثة من الوصول إلى المصابين.. وأوصت بضرورة تشكيل فريق اغاثة مزوّد بخوذات وأوقية ضد الرصاص ومدرب على طب الحروب.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً