قال طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن هناك لجنة تنسيقية عليا لتحقيق لتحقيق التقارب والتطابق والتنسيق بين الرؤى والعلاقات الاقتصادية والسياسية بين مصر والأردن، ذلك الأردن دولة مهمة في المنطقة، وتحملت الكثير من هموم المجتمع العربية، من خلال تحملها للاجئين من العراق وسوريا، خاصة أن إمكاناتها الاقتصادية لا تقوى على استيعاب هذا الكم الكبير عبر التاريخ من اللاجئين، لذلك كان الدعم الدولي لها ومبادرة لندن لدعم الاقتصاد الأردني وتمكينه من حل الأعباء الكبيرة على عاتقه توفير فرص مناسبة لنمو الاقتصاد حتى يشعر بها المواطن الأردني بعد مشكلة البطالة التي حلت به.
وتابع البرديسي، خلال مداخلته الهاتفية مع الإعلامي "همام مجاهد"، عبر فضائية "اكسترا نيوز"، أن اختيار لندن لتمويل الأردن لأن معظم شركات التمويل والبنوك والجهات المانحة إما توجد في لندن أو في أماكن قريبة من لندن، مشيرًا إلى أن دور الدول العربية في دعم تمويل الأردن، كان دورًا عظيمًا له احترامه.
ويشارك سامح شكري وزير الخارجية اليوم، في المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد الأردني بلندن، حيث سيتوجه إلى هناك في وقت لاحق اليوم مختتما زيارته الحالية إلى جنيف.
ومن المقرر أن يشارك العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في المؤتمر الذي سيحضره مجموعة من الدول الإقليمية والدول المانحة والصديقة وأيضا مُمثلو عدد من المنظمات الدولية والقطاع الخاص.