اعلان

"اطمنوا عليا أنا في محطة مصر".. أخر كلمات "المهندس" لزوجته قبل وفاته في حادث قطار رمسيس

حادث محطة قطار مصر

"اطمنوا عليا أنا في محطة مصر".. بهذه الكلمات طمأن زوجته، قبيل دقائق من حادث قطار محطة مصر، الذي أدى إلى وفاة 22 شخصًا، وإصابة 43 آخرين، وبعد الحادث هرولت الزوجة مسرعة إلى رصيف نمرة 6 الذي شهد الكارثة، لتبحث عن المهندس "عماد" (زوجها)، ابن مركز الخانكة، الذى كان يعمل في إحد الشركات الهندسية، فلم تجده، وسرعان ماتنقلت داخل المستشفيات بين جثث والمصابيين.

وقفت الزوجة تندب، أمام مشرحة زينهم، بعدما بحثت عنه كثيرًا فى المستشفيات والمراكز الطبية التي استقبلت الضحايا والمصابين، "أنا مش لاقيا زوجي.. حد يطمني عليه ياناس"، لم يهدأ للزوجة بال، وظلت تبحث عن جثة زوجها الموجود داخل مشرحة زينهم، "شوف عماد الدين جمال كده موجود هنا"، ليرد عليها استقبال المشرحة "أيوة موجود"، لتسقط مغشيًا عليها حزنا عليه.

سردت الزوجة خلال حديثها لـ"أهل مصر" اللحظات الأخيرة في حياة زوجها قائلةً: "قبل الحادث ببضع أيام ذهب إلى محافظة أسوان، لإنهاء بعض مهام عمله، وترك سيارته في جراج المحطة المنكوبة عند انتهائه من عمله، وأبلغنى وأولاده الأربعة، عايزين حاجة أنا في المحطة، ولكن شاءت الظروف أن يكون من المفقودين في حادث حريق قطار محطة مصر".

وكانت محطة قطارات مصر، شهدت صباح أمس الأربعاء، حادثا مأساويا، حيث اصطدم جرار قطار بالمصدات الخرسانية بنهاية الرصيف رقم 6 بمحطة مصر،  مما أسفر عن مصرع 20 شخصًا، وإصابة 43 آخرين، تبعا للبيان الذي أصدرته النيابة العامة، إثر اصطدام الجرار رقم 2310 برصيف رقم 6 بمحطة مصر، والذي ترتب عنه استقالة الدكتور هشام عرفات وزير النقل، والدكتور أشرف رسلان، رئيس هيئة سكك حديد مصر، على خلفية حادث قطار محطة مصر.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً