ads
ads

كواليس لقاء " حفتر وسراج" الأخير. . عندما يصبح الجيش الليبى وحكومة الوفاق إيد واحدة

كتب : أهل مصر

دخلت ليبا فى الأونة الأخيرة مرحلة جديدة من مراحل الوفاق الوطنى من خلال تعاون كافة مؤسسات الدولة جيشا وحكومة لتتنحى خلافاتها السياسية جانبا. وهوماجسده كواليس اللقاء الأخير بين "حفتر " رئيس الجيش الوطنى وحكومة الوفاق هناك ليرسم اللقاء سيناريو اللمسات الأخيرة لمنع وإنهاء إراقة الدماء وتصاعد أى عمليات عسكرية تضع البلاد فى ورطة.

وفى هذا الإطارأكد المستشار الإعلامي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، حسن هوني، أن فايز سراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي، المدعومة من الأمم المتحدة، والمشير خليفة حفتر، رئيس الجيش الوطني الليبي، قد اتفقا على ضرورة توحيد مؤسسات الدولة، وعقد انتخابات رئاسية وبرلمانية في كل أنحاء البلاد بحلول نهاية العام، وفقاً لوكالة "سبوتنيك" الروسية.

وقال هوني "توصلت الأطراف إلى اتفاق على ضرورة توحيد مؤسسات الدولة وإجراء إنتخابات رئاسية وبرلمانية بحلول نهاية هذا العام، وكذلك دعم جهود مبعوث الأمم المتحدة في هذا الشأن"، مضيفاً أن اللقاء بين الجانبين يهدف إلى "إنهاء إراقة الدماء ومنع تصاعد الصراع العسكري في البلاد".

يذكر أن ليبيا قد كانت في حالة اضطراب منذ عام 2011 عندما اندلعت حرب أهلية في البلاد وتم الإطاحة بالزعيم معمر القذافي، والذي استمرفي الحكم لفترة طويلة. ويحكم البرلمان المنتخب المناطق الشرقية للبلاد، المدعوم من الجيش الوطني الليبي، بينما تعمل حكومة الوفاق الوطني في غرب البلاد، بما في ذلك العاصمة الليبية طرابلس.

كانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد قالت، في 28 فبرايرالماضي، إن سراج وحفتار اتفقا على ضرورة إجراء انتخابات عامة في البلاد. وكانت الأمم المتحدة قد حاولت تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية على مستوى البلاد في ليبيا في ديسمبر الماضي، ولكن تم تأجيلها في وقت لاحق، حتى ربيع عام 2019.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً