ads
ads

والدة الشهيد الرائد كريم فؤاد: وحشتني يا ننّ عيني بعد الأيام علشان آجي لك

الشهيد الرائد كريم فؤاد
كتب : أهل مصر

قلوبهن تعتصر حزنا، لكنهن لا يظهرن إلا القوة والثبات.. فهن القدوة.. لكن عندما يأتي يوم عيد الأم فلا يملكن السيطرة على أحاسيس الاشتياق إلى مقلة العين وزينة الشباب.. عن أمهات الشهداء نتحدث.

والدة الشهيد الرائد كريم فؤاد تطلق العنان لمشاعرها في يوم عيد الأم لتقول: يا ننّ عين أمك وحشتني يا حبيبي .. كل يوم باصحى ادخل أوضتك وأرتب سريرك, وافتح دولابك ألمس قمصانك وبنطايلك وبدلك. أشم فيهم ريحتك وبعدين أخرج تاني، باقول يمكن حضنهم يصبرني.. باهدى شوية، لكن النار بترجع تولع تاني في قلبي، ومش عايزة تنطفي يا ننّ عين أمك.. بس هأقول لك يا كرملة أنا هاصبر يا ابني وهاستنى وعارفة إني هاروح لك قريب وده اللي مصبرني.. وإن كان على يوم عيد الأم هاتحمل يا حبيبي ما أنا اتحمتله أربع سنين من ساعة ما سبتني ويكفيني هدية ربنا لك واختيارك شهيد".

وهكذا كانت مشاعر أم الشهيد تتحدث عن حالها وكمّ الوجع لألم الفراق لا يهدأ خاصة يوم عيد الأم تتجدد وتتوهج، حتى يمن الله عليها بفضله وينزل الصبر والسلوان، وتعود للتذكر أنها أم الشهيد الذي ضحى من أجل الوطن ويجب عليها الفخر بمكانته دنيا وآخرة.

وانتقل البطل الشهيد كريم فؤاد أبو زامل للعمل بمديرية أمن مطروح معاون مباحث بقسم شرطة العلمين، إلي أن جاء يوم 17/3/2015 وأثناء عودته برفقه اتنين من زملائه من معاينة إحدي الجثث مع النيابة اشتبهوا وهم على أحد الطرق الصحراويه في سيارة تحمل لوحات شمال سيناء ويستقلها 3 مسلحين قاموا بمطاردة السياره للقبض عليهم فبادروهم بإطلاق النار وبكل شجاعه واجههم البطل كريم وأصابوه بطلق ناري بالصدر من مسافة قريبة جدا نقل علي أثرها إلى مستشفى مصطفى كامل العسكري، وأجريت له عدة عمليات لإسعافه، لكن كتب الله له الشهادة ليكون بجواره من المكرمين.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً