قال الدكتور رمضان أبو العلا، الخبير البترول الدولي أن عناصر تحديد الأسعار العالمية لديه تحفظات شديد عليها،حيث أن ربط الآلية بسعر الصرف والأسعار العالمية يحتاج إلي مرونة فائقة، لأن وفقا لحديث وزارة البترول ربما ينخفض سعر المواد البترولية وسعر الصرف يكون في هذه الحالة بنزين 95 هو البديل.
وأضاف الخبير البترول الدولي أن ذلك الأمر قد يكون سببًا في أن يصبح بنزين 80 والسولار هو الأكثر شراء في سوق البترول لأنه يصبح أقل سعرا من بنزين 92، لأنه يستخدمه معظم شرائح المجتمع ،ولهذا يجب أن تكون المنظومة متكاملة ،لان في الدول الخارجية ،هناك شفافية في تحديد أسعار البترول ،وليست جهة واحده مختصة لتحديد الأسعار البترولية.
وأكد "أبو العلا"،كان من المفترض تطبيق آلية واضحة، وفي الوقت ذاته تطبق علي جميع الفئات،لأن هناك شد وجذب بين دول الأوبك، والدول الصناعية، لأن لديهم عندما ترتفع أسعار المواد البترولية بشكل حاد ،تأخذ الدول مواقف، وفي السياق ذاته تحدث عن خطه الدولة المسبقة لتطبيق آلية ربط بنزين 95 بالسعر العالمي لخام برنت وسعر الصرف.
وأشار الخبير في المواد البترولية،أن هناك ثلاثة عوامل مؤثرة في المعادلة السعرية للبنزين؛ وهما سعر صرف الجنيه أمام الدولار وسعر خام برنت في البورصات العالمية، أما العامل الثالث فمتعلق بالتكلفة الناتجة عن عمليات التصنيع والنقل والتداول والرسوم الإدارية؛ وهو عامل لا يتغير.
وأوضح متحدث وزارة البترول أن هذه العوامل لم تؤثر على أسعار البنزين خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ورأت استمرار السعر عند 7.75 جنيه في الأشهر الثلاثة المقبلة أيضًا، لافتًا إلى أن اللجنة بها مسئولون من وزارتَي البترول والمالية، بالإضافة إلى الهيئة المصرية العامة للبترول.