ads
ads

إخوان البحرين ينضمون إلى جبهة المطبّلين للقرضاوي

يوسف القرضاوي
كتب :

أثارت تغريدة الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي، بكلماتها القليلة المعدودة، ما يُشبه الزوبعة التي قصمت ظهر الإخوان في مشارق الأرض ومغاربها، بدءًا بيوسف القرضاوي الزعيم الأبرز في جماعة التنظيم، مرورًا بالموقف الصلب الذي أعرب عنه وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، الذي رش الملح على جرح التظيم، لتسقط اليوم السبت ورقة التوت التي كانت تستر عورة إخوان البحرين أنفسهم، بعد مُسارعة أحد أبرز زعماء إخوان البحرين ناصر الفضالة، إلى الدفاع عن مواقف القرضاوي.

فما أن ظهرت الآثار الاهتزازية لتغريدة الشيخ عبد الله بن زايد عن فتاوى القرضاوي ودوره ومن ورائه التنظيم في مُباركة إرهاب التفجيرات والعمليات الانتحارية، حتى بادر الفضالة إلى التغريد على حسابه الشخصي، متهمًا الشيخ ابن باز بالدعوة إلى التفجيرات الانتحارية وإباحتها، مُضيفًا: "بماذا ستبرر خفافيش الغل والتصيد الغبي مواقفها الآن؟".

تنصل ودفاع

وبعد الهزة الكبيرة خليجيًا وعربيًا التي تسببت بها تغريدة الشيخ عبد الله بن زايد، انخرط البرلماني البحريني السابق، ونائب الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي، الممثل الرسمي للإخوان المسلمين في البحرين، والرئيس السابق لجمعية مناصرة فلسطين في البحرين أيضًا، إلى الاستماتة في الدفاع عن يوسف القرضاوي، والتنصل من واجبه الوطني والخليجي، بما يكشف تقدم الانتماء إلى الإخوان على سواه من الاعتبارات لديه.

وفي تغريدة نشرها السبت غرد ناصر الفضالة على حسابه:" أقول للمنشغلين بالتقول على العلماء وتشويههم، العدو الفارسي يتهددكم جميعًا بالابتلاع، وتحريك خلاياه الطائفية الإرهابية، لمحوكم فلا تنشغلوا بغيره".

وفي تغريدة سبقتها السبت أيضًا كتب الفضالة على لسان القيادي الإخواني الراحل الشيخ محمد الغزالي قائلًا إن "القرضاوي من أئمة العصر الذين جمعوا بين فقه النظر وفقه الأثر، وبالرغم من أنه تلميذي وأنا مُدَرِّسُهُ، إلاّ أنه الآن أستاذي وأنا تلميذه".

علاقات إخوانية إيرانية

وتأتي تغريدات ومواقف القيادي الإخواني البارز في البحرين لتُعري الموقف الرسمي للإخوان الملسمين في الخليج كما في سائر الدول العربية، وتقديم المصلحة العامة للتنظيم وزعمائه، على مصلحة الأوطان والتضحية بالانتماء الوطني والقومي، من أجل عيون التنظيم وزعمائه، رغم العلاقات المُريبة والمشهورة للتنظيم بجميع فروعه مع إيران، خاصةً أثناء سيطرة التنظيم على مصر، والتطبيع الرسمي السياسسي والعقائدي مع إيران زمن حُكم الرئيس المعزول محمد مرسي، والحركة النشيطة بين العاصمتين طهران والقاهرة، وتتويجهما بزيارة محمد مرسي إلى طهران والمشاركة في قمة دول عدم الانحياز فيها ولقاءاته بمختلف صانعي القرار الإيراني والاتفاق مع طهران على عدد من البرامج والاتفاقات المشتركة في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية وغيرها.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً