اعلان

خبيرة سوق مال تكشف السر وراء المضاربات على سهم جلوبال تليكوم بالرغم من خسارة الشركة

كتب : سارة صقر

تشهد أسهم شركة جلوبال تليكوم القابضة حالة من التباين، في الوقت الذي تشهد فيه الشركة خسارة فادحة، ويبلغ سعر السهم دفتريا 50 قرش، وقيمته السوقيه -12 قرش، كما أن الشركة عليها مديونيات ومعرضة للشطب الإجباري، يوجد زحام على المضاربات في هذا السهم.

وكانت الجمعية العامة غير العادية لشركة جلوبال تليكوم القابضة قد وافقت على استمرار نشاط الشركة رغم تجاوز خسائرها أكثر من 50% من قيمة حقوق المساهمين، خلال مارس الماضي .

وفي وقت سابق، قالت الهيئة العامة للرقابة المالية، إنه تم إيداع مشروع عرض شراء إجباري من فيون هولدنجز بي في على 42.31% من أسهم جلوبال تيلكوم القابضة من خلال 1.99 مليار سهم من أسهم جلوبال بسعر 5.3 جنيه للسهم،

اقرأ أيضًا .. رئيس بيسيكو في مصر لـ "أهل مصر": ضخ استثمارات 500 مليون دولار خلال الثلاث سنوات المقبلة (حوار)

وحققت جلوبال خسائر بلغت 250 مليون دولار خلال 2018، مقابل خسائر بلغت 79 مليون دولار في 2017.

وتراجعت مبيعات الشركة خلال العام الماضي إلى 2.827 مليار دولار، مقابل مبيعات بلغت 3.015 مليار دولار في العام السابق له.

اقرأ أيضًا .. شاهد البورصة المصرية بث مباشر.. تعرف على تغيرات السوق لحظة بلحظة عبر الشاشة اللحظية

وتفسر خبيرة سوق المال، حنان رمسيس السر وراء المضاربات على سهم جلوبال رغم خسائر الشركة، قائلة من الواضح أن هناك مصالح متواجدة في هذا السهم، فسهم جلوبال تليكوم من الأسهم التي كانت تقبل صناديق الاستثمار أي كان جنسيتها في الشراء فيها بسبب أنها شركة دولية نشاطها لايقتصر علي الاستثمار في مصر فقط بل في العديد من دول العالم مثل الجزائر وباكستان والعراق وكوريا الشمالية، وكانت الشركة تحقق ارباح خيالية في السابق.

ولكن بسبب الأزمات الاقتصادية والممارسات السياسية السيئة تأثر السهم بالسلب وبدأ في تقليص أرباحه وتحول إلي الخسارة تدريجيا.

وأضافت خبيرة سوق المال، في تصريح خاص لـ"أهل مصر" كان المساهمين يروا أن الشركة تمر بوعكة ثم تعاود الانطلاق مرة أخرى، لكن الأحداث السياسية في الجزائر وكوريا الشمالية أدت إلي ضياع أرباح طائلة عليها.

وتابعت "رمسيس" كان طوق النجاة للشركة هو عرض الاستحواذ الذي قدمته الشركة صاحبة أكبر حصة في رأس المال والذي كان بسعر أعلى من 7جنيهات أعلى من سعر التداول وقتها، ولم ترد الهيئة وبمرور الوقت عرفنا أن هناك مشكلة مع الضرائب تجاوزت 5 مليار جنيه، وبدات رحلة قيادة السهم بمؤشرات البورصة صعودا وهبوطا.

وكان السوق في انتظار قرار الجمعية العمومية التي تم تأجيلها أكثر من مرة لإستطلاع أراء الأقليات، بزيادة رأس المال أم رفضها.

ويري العديد من المستثمرين أن قرار الشطب وشراء الشركة الهولندية لأسهمها هي أنسب حل وليس زيادة رأس المال بسبب انخفاض السيولة، والمستثمر الذي يتداول عليها مازال علي أمل أن تقدم الشركة عرض شراء مجدي يعوضه عن ما ناله من الأمرين طوال فترة تواجد السهم ضمن الأسهم المقيدة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً