أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة هارفارد الأمريكية، أن الطبيبات الأمريكيات أقل أجرا من نظرائهن الذكور بنحو عشرين ألف دولار سنويا فى المتوسط.
وتقول الدراسة، إن الطبيبات الأمريكيات يحصلن على أجر أقل من زملائهن الذكور حتى بعد أخذ عوامل سنوات الخبرة والعمر والعمل البحثى وساعات العمل فى الاعتبار.
وأشارت الدراسة، إلى أن هذا التفاوت قد يجعل الطبيبات الأمريكيات يفقدن ما يصل إلى مليون دولار فى بعض الحالات عند التقاعد.
وقالت انوبام جينا إحدى المشتركين فى الدراسة، إنه على الرغم من أن نتائج الدراسة لم تكن مفاجئة إلا أنها تثير كثير من القلق.
وأوضحت جينا أن الفجوة فى الأجر بين العاملين والعاملات فى مجال الطب لا تؤثر فقط على مبدأ المساواة بل على الفاعلية أيضًا.
وتساءلت كيف من الممكن توقع جذب الطبيبات الماهرات إلى العمل فى المستشفيات الأمريكية بدون إصلاح نظام الاجور.
وكشفت الدراسة أن التفاوت فى الأجر بين الطبيبات ونظرائهن الرجال يزداد بصورة أكبر عند الوصول إلى قمة السلم الأكاديمى أو فيما يتعلق ببعض التخصصات الطبية.