اعلان

بوابة الجحيم.. بركان الغاز في تركمانستان وأول مغامر يقتحمه منذ 40 عاما (صور)

بوابة الجحيم

أثار مشهد انطلاق ألسنة نيران شديدة من حفرة عملاقة في صحراء تركمانستان فضول الكثيرين من المغامرين، خاصة أن تلك النيران منذ توهجت من 40 عاما، وهي لم تخمد أو تهدأ حتى يومنا هذا، ولا أحد يمكن أن يخمِّن متى تنطفئ.

بوابة الحجيم 

وعلى قدر ما يحمل مشهد النيران من إثارة، عى قدر ما يحمل من مخاطرة شديدة لمن يقترب منها، وهو ما جعلها مستمرة حتى اليوم، حيث لم تستطع تركمانستان إخمادها. ولكن هناك من تحدى هذه المخاطر، وذهب برجليه إلى "بوابة الحجيم" حسبما أطقوا عليها، وقرر أن يلتقط مجموعة من الصور لها، حيث رآها مغامرة مثيرة وممتعة في ذات الوقت.

بركان الغاز الطبيعي

وأصل بوابة الجحيم أنها كانت حفرة عملاقة من حفر التنقيب عن الغاز الطبيعي فى روسيا، بلغ عمق فوهتها 25 مترا، حسبما أفادت "cnn". ولكن منجم الغاز ثار، وتحول إلى بركان لا يهمد. حيث اشتعلت فتحات الغاز في "بوابة الجحيم" بعد سقوط حفارة الغاز الطبيعي داخل البوابة، ولم تنطفئ منذ ذلك اليوم.

المغامر الذي تحدى بركان الغاز 

أما المغامر الذي تحدى بركان الغاز، وقرر اقتحام بوابة الجحيم، فهو المصور الصحفي البريطاني "جيليس كلارك"، حيث ذهب إلى تركمانستان ليصور النيران التي تتوهج في الصحراء ليلًا بمساعدة أحد الأشخاص المحليين، في نوفمبر الماضي، ويخرج بهذه الصور الرائعة للعالم.

اقرأ أيضا.. ضبط عنصر إجرامي بحوزته 21 قطعة سلاح ناري في الغربية (فيديو)

وتمكن المصور من التقاط الصور في جو كان باردا للغاية، ولكن الحفرة كانت كفيلة بأن تبعث الدفء من شدة توهجها، فضلًا عن التحديات التي واجهها كلارك في صعوبة رصد الفوهة كاملة ضمن إطار الصورة رغم حرارة الفوهة المرتفعة.

فيلم خيال علمي 

وقال المصور إن مجرد الاقتراب من الفوهة يشعرك وكأنه منظر من فيلم خيال علمي، خاصة مع سماع أصوات احتراق الغاز، وتوهج اللونين الأصفر والبرتقالي، ورغم ذلك يعيش ويعمل سكان المنطقة بقرية قريبة توجد فيها الإبل أيضاَ، الأمر الذي كان مثيرًا للاهتمام بالنسبة لكلارك.

جيليس كلارك دخل مجال التصوير منذ 30 عامًا

يشار إلى أن المصور الصحفي الذي دخل مجال التصوير الفوتوغرافي منذ 30 عامًا، يستلهم أعماله من الأشخاص الذين يتقنون أعمالهم بحرفية مطلقة، ومن بينهم صيادو الأسماك أو العلماء، أو حتى مستكشفو الفضاء.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً