ads
ads

أوبك تواجه آفاقا غير واضحة لإمدادات النفط مع انخفاض صادرات روسيا وإيران

صورة أرشيفية
كتب : وكالات

قالت مصادر في أوبك إن المنظمة تواجه آفاقا غير واضحة لإمدادات النفط في النصف الثاني من العام، مع تزايد أهمية انقطاعات في الإمدادات من إيران وروسيا، لكن السعودية مترددة في ضخ المزيد من الخام بسبب مخاوف من انهيار الأسعار.

وأجبر نفط ملوث روسيا على وقف التدفقات عبر خط أنابيب دروجبا، وهو وصلة رئيسية للخام إلى شرق أوروبا وألمانيا، في أبريل نيسان. وأدى التوقف إلى تهافت المصافي على إمدادات بديلة. ومن غير الواضح إلى متى سيستمر هذا التوقف.

ومن المرجح أن تشهد صادرات إيران النفطية مزيدا من الانخفاض في مايو أيار، مع قيام الولايات المتحدة بتضييق الخناق على المصدر الرئيسي لدخل الجمهورية الإسلامية. وقد تشهد الشحنات من فنزويلا، وهي أيضا تحت طائلة عقوبات أمريكية، مزيدا من الهبوط في الأسابيع القادمة.

الإسكان تفتح باب الحجز لـ23 قطعة أرض لإقامة محطات وقود

ويمثل شح المعلومات صداعا لأوبك وحلفائها وفي مقدمتهم روسيا، الذين سيجتمعون في يونيو حزيران ليقرروا ما إذا كانوا سيمددون اتفاقية خفض الإنتاج أم لا. وستجتمع لجنة وزارية في 19 مايو أيار في روسيا لمناقشة أوضاع السوق، وتقديم توصيات.

وقال مندوبان من أوبك إن الانقطاع الروسي، بالإضافة إلى هبوط في صادرات إيران وفنزويلا، سيُناقش في اجتماع اللجنة الوزارية في مدينة جدة السعودية، ويبدو أنه أكبر من عطل فني قصير الأجل.

وقال أحد المندوبين عن وقف تدفق الخام الروسي في خط الأنابيب، ”من المحتمل أن يكون كبيرا“.

وأضاف أن سعر خام برنت، الذي يقترب من 70 دولارا للبرميل، انخفاضا من أعلى مستوياته في 2019 البالغ 75.60 دولار الذي سجله الشهر الماضي، يشير إلى أن التجار لا يرون أن هناك خطرا تشكله الانقطاعات.

وقالت مصادر أخرى في أوبك إن هناك وجهات نظر متباينة حول مدى أهمية الانقطاع الروسي، وإن النظام المعقد لخطوط الأنابيب الروسية يعني أن المسألة غير واضحة.

وقال مندوب آخر في المنظمة ”لا أرى تأثيرا واضحا فيما يتعلق بنقص في الإمدادات“.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
"الحكومة": لجنة إدارة الأزمات توصي بتعليق العمل بقرارات الإغلاق خلال أعياد الأقباط