ads
ads

«رعد الشمال».. أكبر مناورة بالمنطقة تقلق إيران

كتب :

ساعات وتنطلق مناورات "رعد الشمال"، بمنطقة "حفر الباطن"، شمال المملكة العربية السعودية، بمشاركة قوات من مصر ودول عربية وإسلامية أخرى.

وأثارت تلك المناورات حولها الكثير من الجدل السياسي والاستراتيجي علي مدار الايام القليلة الماضية، وتحديداً منذ الإعلان عن مشاركة عناصر من القوات المسلحة المصرية في المناورات، بالتزامن مع تقارير إعلامية، نشرتها "سي إن إن" عن حشد السعودية لمائة وخمسين ألف مقاتل استعداداً لعملية برية ضد داعش في سوريا، بحسب موقع "24" الإخباري.

وتنطلق الثلاثاء المناورات العسكرية ضمن خطة تدريب برية وبحرية وجوية وصفها مراقبون بأنها الأكبر في تاريخ الشرق الأوسط، حيث يقدر تعداد القوات المشاركة في التدريبات التي تستمر 18 يوماً بأكثر من 150 ألف عنصر من الإمارات ومصر والأردن والسودان واليمن وباكستان إضافة إلى السعودية، إلى جانب 300 طائرة ومئات الدبابات والقطع البحرية، مع استخدام السعوديين أحدث الأسلحة بما فيها "التايفون" و"الأباتشي" و"الأواكس" والمدرعات الفرنسية والبريطانية الحديثة.

السؤال الذي تحول لهاجس جماعي تقاسمته القوي السياسية، والمهمومين بالشأن العام في مصر، كان "هل ستشارك مصر في عملية برية في سوريا؟".

المزاج العام في الشارع المصري ــ رغم إحساسه بواجب وضرورة دعم المملكة، كان متخوفاً من تحول العملية إلى فخ لاقتتال عربي /عربي، وربما رأى آخرون وجود تحالف ثالث إلى جوار التحالف العربي الذي تقوده أمريكا والشرقي الذي تقوده روسيا، قد يؤدي إلى "تماسات" غير محمودة العواقب.

ورغم تأكيد المتحدث العسكري باسم القوات المسحلة، العميد محمد سمير على أن الهدف من "رعد الشمال" هو رفع كفاءة العناصر المشاركة فنياً وقتالياً، والاستعداد لتنفيذ مهام مشتركة في مواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه أمن المنطقة، إلا أن السؤال بقي مطروحاَ والهاجس اشتد إلحاحه على المشهد السياسي.

وقال مراقبون عسكريون إن المناورة الأضخم من نوعها تهدف بشكل رئيسي لإرسال إشارات لإيران، حتى توقف تدخلاتها الاستفزازية في المنطقة، وتأتي في سياق "تسييج" الأمن القومي العربي.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الرئيس السيسي يتابع مُستجدات جهود حوكمة وتحديث منظومة الدعم والحماية الاجتماعية