ذكرت دراسة جديدة، أن البدانة في الأطفال يمكن أن ترجع إلى وزن كل من الأب والأم حتى قبل فترة الحمل.
وأشارت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إلى أنه بينما ركزت غالبية الابحاث في الماضي على الأم، إلا أن العلماء الآن يحذرون من أن وزن الأب يكون عاملا مهما عندما يخطط الزوجان لإنجاب طفل.
وأوضح العلماء، أن فرص إصابة الطفل بالبدانة تتجاوز الميراث الجيني البسيط وربما تعتمد على وزن والديه حول فترة الحمل.
ومع تصاعد معدلات البدانة بين الأطفال، يشدد الخبراء على أهمية الحيلولة دون زيادة وزن الأطفال في مرحلة التعليم الابتدائي.
ويوجد 23 من الجينات المسئولة عن زيادة مخاطر السمنة خلال مرحلتي الطفولة ومرحلة الطفولة الوسطى.
وقال ديفيد لاودويج أخصائي البدانة بمستشفى بوسطن للأطفال، إن زيادة الوزن تعدل الحمض النووي (دي إن إيه) في الحيوانات المنوية لدى الاب وهو ما يغير التعبير الجيني ويمكن أن ينتقل الى الجيل القادم.