اتهمت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، سلطات بولندا بتأجيج فتنة قومية، تعليقا على تصريحات وزير الدفاع البولندي، أنطوني ماتشيرفيتش، التي قال فيها إن روسيا لعبت دورا في «مذبحة فولين».
وتساءلت الدبلوماسية الروسية، في تدوينة لها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، اليوم الأربعاء، إذا كان وزير الدفاع البولندي قد تحدث عن موقف بولندا الرسمي أم عن موقفه الشخصي.
وكان مجلس الشيوخ البولندي قد صادق في وقت سابق على قرار يصف مذابح البولنديين في منطقة فولين غربي أوكرانيا بأنها «إبادة جماعية ارتكبها قوميون أوكرانيون»، كما وصف المجلس المذابح التي يعتقد أنها أسفرت عن مقتل قرابة 100 ألف مدني بولندي، بأنها عمليات تطهير عرقي تحمل بعض مظاهر الإبادة الجماعية.