قال وزير الخارجية الفرنسي جون مارك ايرولت، إن بلاده تلقت معلومات من الأجهزة التركية تشير إلى وجود تهديدات فعلية وملموسة وللاحتفالات المقررة، في ثلاث مدن تركية بمناسبة العيد الوطني في العاصمة أنقرة وفي مدينتي اسطنبول وإزمير.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده ايرولت مع نظيره التونسي اليوم الأربعاء بباريس، ردًا على سؤال حول إغلاق البعثات الدبلوماسية الفرنسية في تركيا حتى إشعار آخر، وحول أيضا تعرض البعثة الفرنسية في مدينة ريو لمحاولة اعتداء فاشلة.
وأكد ايرولت أن بلاده ليست وحدها مستهدفة، وأن هناك تهديدًا ثابتًا ضد كل الدول التي تحارب الإرهاب ومنها فرنسا.
وشدد وزير الخارجية على التزام بلاده بمكافحة الإرهاب وحماية المواقع الحساسة، مشيرا إلى إحباط العديد من التهديدات بمناسبة استضافة بطولة اليورو لكرة القدم والتي تتطلب تعبئة في غاية الفاعلية لقوات الشرطة والدرك والدفاع المدني وذلك بالتنسيق الوثيق مع المنظمين.
وأضاف ايرولت أن حالة الاستنفار مستمرة بالأراضي الفرنسية، وفي كل المصالح الفرنسية في الخارج لحماية الرعايا الفرنسيين وأعضاء البعثات الدبلوماسية بالتعاون مع الدول المعنية.
وأفادت السفارة الفرنسية في أنقرة في وقت سابق بأن البعثتين الدبلوماسيتين الفرنسيتين في المدينتين الرئيسيتين في تركيا ستغلقان حتى إشعار آخر وتم إلغاء احتفالات كانت مقررة بمناسبة العيد الوطني لفرنسا في 14 يوليو لدواع أمنية.
وكان من المقرر أن تقيم القنصلية العامة الفرنسية في اسطنبول حفل استقبال ليل الأربعاء بمناسبة العيد الوطني بينما كان من المزمع إقامة احتفالات في مدينة إزمير المطلة على بحر إيجه يوم الخميس.
وتواجه تركيا تهديدات أمنية وإرهابية عدة وسقط 45 قتيلا ومئات الجرحى خلال استهداف المطار الرئيسي في اسطنبول الشهر الماضي.