نفت مديرية الأوقاف بمحافظة أسيوط، ما أثير على بعض المواقع، من أنها منعت صلاة التسابيح في المساجد بالعشر الأواخر من رمضان.
وقال مديرية الأوقاف في بيان لها، أنه لا صحة لما أثير علي بعض مواقع التواصل الاجتماعي بأن مديرية أوقاف أسيوط منعت أداء صلاة التسابيح داخل المساجد.
وأكد الدكتور عاصم محمود قبيصي وكيل الوزارة، بأن صلاة التسابيح يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى وأنها مستحبة وخاصة في العشر الأواخر من رمضان.
وكان قد ورد سؤال إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية يقول: ما حكمُ صلاةِ التسابيحِ؟ وما فضلُها؟ وما كيفيتُها؟
وأجابت عنه لجنة الفتاوى الإلكترونية بالمركز قائلة إن صلاة التسابيح يتقرب بها الشخص إلى الله تعالى؛ فقد أخرج أبو داوود بسنده عن عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رضي الله عنهما- أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ:
«يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاهُ، أَلَا أُعْطِيكَ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ؟ أَلَا أَحْبُوكَ؟ أَلَا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ، إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ؟!
عَشْرَ خِصَالٍ: أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً.
فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ، قُلْتَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً.
ثُمَّ تَرْكَعُ، فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا.
ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا.
ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا.
ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا.
ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا.
ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْرًا.
فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ، فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً».
وأوضحت لجنة الفتاوى الإلكترونية، عبر الصفحة الرسمية للمركز على فيسبوك، أن الحديث مما اختلف فيه العلماء بين مصحِّحٍ لهُ ومُضَعِّفٍ، والراجح أنه ثابت على قواعد المحدثين وتطبيقاتهم، بل قد صحح هذا الحديثَ كثيرٌ من أهل العلم.والراجح أنه ثابت على قواعد المحدثين وتطبيقاتهم، بل قد صحح هذا الحديثَ كثيرٌ من أهل العلم
هذا وقد ناشد فضيلته الجميع تحري الدقة فيما ينشر من معلومات عن مديرية أوقاف اسيوط