انتقدت الدكتورة هالة عثمان، المحامية بالنقض ورئيس مركز «عدالة ومساندة»، تصريحات الدكتور أحمد الطحاوي، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب تعليقًا على مشروع قانون تغليظ العقوبة، على جريمة ختان الإناث قائلة: «بصفته طبيب يرى أن ترك الأنثى بلا ختان أمر غير صحيح، وإذا كان الختان جائر فهذا خطأ أيضًا».
وقالت في «عثمان» في بيان إعلامي: هذا الكلام يمثل جريمة لأن المشرع حسم مسألة ختان الإناث واعتبرها جريمة يعاقب عليها القانون، موضحة أن هناك قضايا منظورة أمام القضاء تتعلق بمحاكمة الجناة في مثل هذه الجرائم، لافتة إلى أن النائب عندما يتحدث بهذه الصورة فإنه يحرض للخروج على قانون قائم، الأمر الذي يستوجب محاسبته ومعاقبته قانونا، وينبغي على مجلس النواب اتخاذ كافة الإجراءات العقابية الموجودة في لائحة المجلس، معتبرة أن ما قاله النائب، ليس من قبيل الرأي ولكنه تحريض على مخالفة قانون قائم وهو الأمر الذي يجرمه القانون.
فيما قالت الإعلامية بسنت محمود المدير التنفيذي لمركز «مساندة» لدعم المرأة: إنه لأمر مُخز ومُحزن أن يصدر هذا الكلام الذي لا يمكن وصفه بغير «التفاهة» من طبيب وفي نفس الوقت عضو بلجنة الصحة بالمجلس، موضحة أنه لا يمكن تصور أن يصدر هذا الكلام من طبيب، لافتة إلى أن العلم والدين حسما المسألة، وسار المجتمع وقطع شوطا طويلًا في طريق القضاء على هذه الجريمة، ليأتي هذا الصوت النشاز وكأنه آت من الماضي السحيق، ويريد إعادتنا إلى عصور الجواري بفهم مغلوط وعبارات غير مسئولة.