أكد زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر، مساء أمس الأربعاء، على سلمية التظاهرات المطالبة بتطبيق الاصلاحات ومحاربة الفساد، قائلًا: «نرفض أي اعتداء على أي مواطن وأن التظاهرات ستنطلق في موعدها بعد غد الجمعة وستكون سلمية».
وقال الصدر، في كلمة مساء أمس أمام متظاهرين في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد: «إن رسالتنا قبل الإصلاح رسالة سلام، ولا أقبل التعدي على أي مواطن، وكل من يعتدي على أي مواطن في بغداد أقول له أنت ملعون ولا تمثلني ولا أمثلك».
وأضاف: «زيارتي إلى بغداد تستهدف بعث رسالة اطمئنان للجيش العراقي والشرطة، داعيا أنصاره إلى عدم ارتداء الزي العسكري أثناء التظاهرات».
وذكر بيان صادر عن اللجنة التنسيقية المركزية للتظاهرات أنه بعد مرور قرابة العام على بدء التظاهرات المطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد يتواصل الحراك الاحتجاجي السلمي.
وقالت اللجنة إن أحزاب السلطة لا تريد الإصلاح، ولا ترغب بأن تستقر أوضاع العراق، وتتمسك بالمحاصصة الحزبية وتحمي الفاسدين والفاشلين، ولا عذر لهم أمام الشعب.
وشددت اللجنة على استمرار التظاهرات السلمية وعدم التراجع عن مطالب الشعب بالإصلاح، ولن تتوقف إلا بتحقيق ما خرجت من أجله المظاهرات، التي ستتجدد الجمعة المقبلة في ساحة التحرير.
على صعيد متصل، تفرض السلطات الأمنية العراقية نظام حظر التجوال على سير المركبات في شوارع اعتبارا من منتصف الليلة وحتى الساعة السادسة صباح الخميس عشية إجراء العرض العسكري وسط بغداد بمناسبة الذكرى الـثامنة والخمسين لثورة 14 يوليو التي قادها الزعيم العراقي الراحل عبد الكريم قاسم واعلان النظام الجمهوري وانهاء النظام الملكي.