ads
ads

ملادينوف: حل الدولتين أمر بعيد المنال

‏نيكولاي ملادينوف
كتب :

قال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ‏نيكولاي ملادينوف أن حل الدولتين هو أبعد من أن يتحقق من أي وقت مضى، وأن ‏البديل هو «العنف الدائم»؛ وأن هناك فرصة ضئيلة جدا من أجل عودة سريعة إلى محادثات ‏السلام.‏

وأوردت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني أن منسق الأمم المتحدة ‏الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف قال في حوار له اليوم الأربعاء إن ‏حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو أمر بعيد المنال من اي وقت مضى، مع خطر ‏وجود أجيال تتمتع بالعنف والتطرف ما لم يتصرف القادة.‏

وقال ملادينوف في أول تصريحات علنية له منذ نشر تقرير اللجنة الرباعية للوساطة في الشرق ‏الاوسط «إن الوضع يقترب من نقطة اللاعودة»، مضيفا إن حل الدولتين ربما هو الأبعد في أي ‏وقت مضى، وفي الواقع فإن الأمر أسوأ حقا من ذلك، إنها تبتعد أكثر ونحن نتكلم" لافتا إلى أن ‏بناء المستوطنات الإسرائيلية والعنف الفلسطيني والتحريض على أنها من بين العقبات الأكثر إثارة ‏للقلق.‏

وتابع قائلا: «البديل الوحيد الذي أراه لحل الدولتين، هو العنف الدائم هنا في إسرائيل وفلسطين، ‏وتحول هذا الصراع إلى فخ مشاكل أوسع نطاقا في المنطقة»، مضيفا أنه سيكون أقرب إلى كتابة ‏شيك على بياض للعنف والتطرف للأجيال القادمة.‏

‏ وقال ملادينوف، وزير الخارجية البلغاري السابق، والذي كان سابقا رئيس بعثة الأمم المتحدة ‏في العراق- كانت مثل هذه الأفكار هي أفكار مدمرة والتي من شأنها أن تضر بالإسرائيليين ‏والفلسطينيين.

‏ وأوضح أنه وجود الكثير من الأماكن في الشرق الأوسط التي تعيش في حالة اضطراب، يجد ‏المجتمع الدولي نفسه قد تشتت في عدة اتجاهات، واعترف ملادينوف كان هناك درجة من الملل ‏بشأن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، والتي قد استهلك اهتمام الدبلوماسيين والطاقة لما يقرب من ‏‏70 عاما.‏

‏ لكن ملادينوف قال إنه من الضروري معالجة القضية الاسرائيلية -الفلسطينية، وذلك لتفادي مزيد ‏من التدهور في الأمن في المنطقة ككل، مضيفا أنه لا يمكن الانفصال عن ذلك لأنه سوف يستمر ‏في التدهور، وسوف يصبح من الواضح أن الوضع متشابكا مع بقية دول المنطقة في مرحلة ما في ‏المستقبل، والتي سوف تكون في غاية الخطورة بالنسبة للجميع.‏

وأضاف أنه يؤيد وضع حد لنوبات العنف وبناء المستوطنات والأراضي، وينبغي أن يكون الهدف ‏الأول العودة إلى المفاوضات المباشرة، ولكن الاحتمالات قاتمة، مع محادثات السلام الأخيرة التي ‏عقدت في عام 2014. والمصريين والفرنسيين واللجنة الرباعية، المؤلفة من الولايات المتحدة ‏والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وروسيا، الجميع عمل على أن يجتمع الجانبين معا ولكن دون ‏جدوى حتى الآن.‏

‏ وتابع أنه في هذه المرحلة، فإن القول بأنهم سيعودون للتفاوض غدا سوف يكون أضغاث أحلام، وانهيار الثقة أمر مأساوي حقا.‏

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً