قالت تركيا، الثلاثاء، إن قرار مجلس النواب الأميركي، الذي ينتقدها بسبب شراء أنظمة دفاعية روسية ويحث على فرض عقوبات عليها، يمثل تهديدا ومبني على "مزاعم جائرة"، فيما أكد مشرع أميركي بارز أن أمام الرئيس التركي، رجب طيب أروغان، خيارين لا ثالث لهما.
أس 400
وردا على ذلك، قالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن سياستها الخارجية ونظامها القضائي يتعرضان للإساءة من خلال مزاعم "جائرة" و "لا أساس لها" في القرار.
تركيا.. أمريكا.. روسيا
وأضافت "من غير المقبول اتخاذ قرارات لا تؤدي إلى زيادة الثقة المتبادلة ومواصلة الإبقاء على لغة التهديدات والعقوبات على جدول الأعمال وتحديد مهل مصطنعة مختلفة".
وتواجه حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان لحظة دقيقة في علاقاتها مع الغرب وروسيا التي تربطها بها علاقات وثيقة في مجال الطاقة، وتتعاون معها أيضا فيما يخص الأزمة في سوريا المجاورة، وتضغط الولايات المتحدة أيضا على تركيا ودول أخرى لعزل إيران، بما في ذلك تعطيل صادرات النفط.
أنظمة دفاعية روسية
وقال مسؤولون أميركيون، الاثنين إن تدريب الطيارين الأتراك على طائرات مقاتلة من طراز "إف-35 " توقف بشكل أسرع من المتوقع في قاعدة جوية في ولاية أريزونا، حيث انتهت مشاركة أنقرة بسبب الخلاف الدائر حول أنظمة الدفاع الروسية.
وتؤكد الولايات المتحدة أن حصول تركيا على أنظمة إس-400 يشكل تهديدا لطائرات الشبح المقاتلة إف-35 التي تنتجها شركة "لوكهيد مارتن"، وتخطط تركيا أيضا لشرائها.
وذكر إليوت إنغل، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي "نادرا ما نرى هذا الأمر في الشؤون الخارجية، لكن هذه قضية أسود وأبيض. لا يوجد حل وسط. إما أن يلغي السيد أردوغان الصفقة الروسية، أو لا يفعل".
اقرأ أيضا.. "بن سلمان": السكان الأصليين لقارتي أوروبا وآسيا منحدرون من الجزيرة العربية
وأضاف "لا يوجد مستقبل لأن تمتلك تركيا أسلحة روسية وطائرات إف-35 الأميركية. لا يوجد خيار ثالث"، وبصرف النظر عن التحذيرات الأميركية، يبدو أن تركيا تمضي قدما في شراء أنظمة إس-400. وقال أردوغان الأسبوع الماضي إنه "غير وارد" بالنسبة لتركيا التراجع عن اتفاقها مع موسكو.