اعلان

فى ذكرى وفاة الشعراوى.. إقبال ملحوظ على زيارة ضريحة حتى الآن

كتب : عمروعلي

"يا ابن آدم لا تخف من ذي سلطان ما دام سلطاني باقيا، وسلطاني لا ينفد أبدا، ولا تخش من ضيق الرزق وخزائني لا تنفد أبدا يا ابن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب وضمنت لك رزقك فلا تتعب" ، يا ابن آدم "إن رضيت بما قسمت لك أرحت قلبك وبدنك وكنت عندي محمودا، وإن أنت لم ترض بما قسمته لك فعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية ثم لا يكون لك منا إلا ما قسمته لك "

كلمات نستمعها لتفسير أحد الأحاديث القدسية لإمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوى يشعر من يسمعها منه بالرضا وراحة البال واقبل الكثير في هذه الأوقات لمشاهدة تفسيره للحديث وتداوله على موقع التواصل الإجتماعي .

أمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، ابن مدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وتحل اليوم ذكرى وفاته ال 21على و لم ينساه أحد في العالم العربي الى الآن ويستمرون في سماع تسجيلاته؛ وفى تفسير القرآن الكريم .

ولد الشيخ الشعراوي في 15 أبريل عام 1911 بقرية دقادوس التابعة لمركز ميت غمر، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره و في عام 1922 التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923 ، ودخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظى بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق .

التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937 ، تخرج عام 1940، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943 وبعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة وانتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً للشريعة في جامعة أم القرى.

وبعد مرور 21 سنة على وفاة الشيخ الشعرواى إلا أن ضريحة لازال لا يخلوا من الزائرين حتى الآن، أهل مصر قامت بزيارة ضريح الشعراوى، زائرين من كل مكان يأتى إليه فضلا عن زيراة الكثير من المسؤلين والمشاهير لتلك المكان الذى اصبح ايقونة المدينة بأكملها 

مات الشيخ الشعراوى ولكن ظل حيا بأعمالة فى قريتة فقام بتأسيس مجمع الشعراوى الذى ياتى إليه الأطفال من اجل حظف ايات القرآن الكريم لم يقبل اى طفل على الرمحلة الإبتدائية الا ان يكون اسس علميا فى حفظ القرآن الكيم فى مجمع الشيخ الشعراوى، فضلا عن انشاء مجمع طبى بأجر رمزى لخدمة ابناء المدينة 

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً