اعلان

طريقة لعب الفراعنة في أمم إفريقيا "محيرة" أجيري.. وخبراء: اختياراته صعبت المهمة.. والأقرب تكرار تجربة "كوبر" بـ"استايل" هجومي

لا صوت يعلو فوق بطولة أمم إفريقيا "كان 2019"، التي تستضيفها مصر، خلال الفترة من 21 يونيو الجاري حتى 19 يوليو المقبل، وبعد نجاح اللجنة المنظمة في الانتهاء من جميع التجهيزات الخاصة باحتضان الحدث الأهم كرويًا في القارة السمراء، بدأت تتجه الأنظار صوب المنتخب الأول لكرة القدم، بقيادة المكسيكي خافير أجيري، المطالب بتحقيق اللقب.

وكانت القرعة التي أقيمت في إبريل الماضي، قد أوقعت الفراعنة في المجموعة الأولى، بجانب منتخبات كل من أوغندا والكونغو وزيمبابوي، حيث يلعب أمام الأخير في افتتاح البطولة في الـ21 من الشهر الجاري، على استاد القاهرة الدولي.

ويبدأ المنتخب مشواره بمواجهة نظيره الزيمبابوي، الجمعة المقبلة، وأثارت الأسماء التي اختارها أجيري في قائمة الفراعنة، الكثير من الجدل، خاصة في ظل عدم فهم طريقة اللعب، التي ينوي أن يخوض بها المكسيكي البطولة؛ وتواصلت "أهل مصر" مع نجم الزمالك والمحلل الفني فاروق جعفر، للتعرف أكثر على ما قد يدور في رأس أجيري استعدادًا للبطولة.

ويؤكد جعفر أن اختيارات أجيري صعبت عليهم كمحللين فهم طريقة اللعب التي قد يلعب بها في مباراة الغد أمام زيمبابوي، حيث يرأى أن هناك لاعبين لم يكونوا يستحقوا التواجد في المنتخب، ولكنه يعتقد أن المكسيكي يجب عليه الاعتماد على الخبرات، وعدم الزج باللاعبين الجدد، لأنهم لا يملكون الخبرات الكافية.

ويضيف ملك النص، أن الاعتماد على عبدالله السعيد كصانع ألعاب، بجانب محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، ومحمود حسن وتريزيجيه، لاعب قاسم باشا التركي، وراء مهاجم صريح وهو من وجهة نظره أحمد علي، لاعب المقاولون العرب وهداف الدوري، سيكون الشكل الأفضل لخط هجوم المنتخب.

وبالرغم من تأكيده على عدم وجود مهاجم سوبر في مصر "معندناش مهاجم"، إلا أنه يرى أن على أفضل من الثنائي الآخر، أحمد حسن كوكا، مهاجم أولمبياكوس اليوناني، ومروان محسن مهاجم الأهلي، مشيرًا إلى أن تواجد وليد سليمان في القائمة، جاء ليعوض السعيد وليس صلاح.

واختتم أن طريقة اللعب سواء 4-4-2 أو 4-3-3، 4-2-3-1، ستكون على حسب اللاعبين والأوراق التي يمتلكها، الأمر سيتأكد منه بعد الجلوس مع اللاعبين في المعسكر، والتعرف عليهم عن قرب، خاصة أنه لم يخوض5 مباريات رسمية مع الفراعنة، منذ إشرافه على المنتخب.

ويتفق النجم السابق للأهلي والمنتخب، والمحلل الفني، وليد صلاح الدين مع جعفر، في أن اختيارات أجيري عليها الكثير من علامات الإستفهام، ولكنه اعتبر في نفس الوقت أنه له كامل الحرية في اختياراته؛ لأنه سيحاسب عليها في النهاية، مشيرًا إلى أن المنتخب سيعاني في خط الدفاع والهجوم بالبطولة.

وقال صلاح الدين لـ"أهل مصر" إن طريقة لعب أجيري في كان 2019، ستتغير قليًلا خاصة بعد ضم عناصر جديدة عليه قديمة على المنتخب، مثل السعيد وسليمان وعلي، فاللعب بطريقة 4-2-3-1، هي الأقرب، ولكنه لن يلعب مثل الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني السابق للفراعنة، لأن المكسيكي سيمنح حرية أكثر لللاعبين في مهاجمة الخصم.

ويختلف صلاح الدين مع جعفر، في مركز حراسة المرمى، حيث يفضل الأول محمد الشناوي حارس الأهلي، لما يملكه من خبرات كبيرة، ولعبه كأس العالم 2018، والثقة الكبيرة التي يمنحها له أجيري، أما الثاني فيرى أن مستوى محمود عبدالرحيم جنش، حارس الزمالك، في الآونة الأخيرة وتتويج الأبيض بالكونفدرالية، يفرض على أحمد ناجي، مدرب حراس المرمى، التفكير مليَا في الإسم الذي سيحرس عرين المنتخب في البطولة.

وذهب الإثنان إلى أن القائمة شهدت مجاملة بعض المحترفين، على حساب لاعبين محليين أجادوا مع أنديتهم طوال الموسم، بعكس اللاعبين في الدوريات الأوروبية الذين لم يشاركوا مع أنديتهم، وتساءلوا عن أسماء مثل عبدالله جمعه وعمرو السولية ومحمد هاني من القائمة.

ومن المتوقع أن يدخل أجيري المباراة الأولى أمام زيمبابوي بالتشكيل التالي: محمد الشناوي في حراسة المرمى، أحمد المحمدي وأحمد حجازي وباهر المحمدي وأيمن عل في خط الدفاع، محمد النني وطارق حامد في وسط الملعب، والسعيد وصلاح وتريزيجيه خاف مهاجم وحيد أحمد علي أو مروان محسن.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً