افتتح وزيرا الآثار والأوقاف واللواء عصام سعد محافظ الفيوم، والدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية، رئيس ائتلاف دعم مصر، اليوم الجمعة، مسجد قايتباي الأثري بمحافظة الفيوم بعد إتمام صيانته وترميمه.
10 معلومات عن مسجد قايتباي الأثري:
1-مسجد قايتباي أنشئ فى ربيع الآخر سنة (905هـ /1499م) وأنشأته زوجة السلطان قايتباى خوند آصلباى وهى أم ولده السلطان محمد (901-904 هـ /1496-1498 م) وأخت السلطان الملك الظاهر أبو سعيد قانصوة وقد تزوجت من الأتابكى جان بلاط الذى تولى السلطنة فيما بعد سنة (905 هـ-906 هـ / 1499-1500 م) وذلك بعد وفاة ابنها الناصر محمد وانتهاء زمن سلطنة أخيها وتعرضت أصلباى للاضطهاد فى عهد سلطنة العادل طومان باى سنة 906هـ /1501 م، وذهبت إلى الحج فى عهد قانصوه الغودى (906-922 هـ / سنة 915 هـ / 1520 م.
2- يقع المسجد فى أقصى الطرف الشمالى للقسم الغربى من مدينة الفيوم، ويحده من الجهة الجنوبية الغربية شارع سوق الصوف ومن الجهة الغربية شارع المدينة الرئيسى الواقع على الضفة الغربية لبحر يوسف – والجانبان الآخرين فيجاورهما مجموعة من المنازل.
3- وعن أهم النصوص المنقوشة بالمسجد تضمنت نص " بسم الله الرحمن الرحيم إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ومدون أيضا نص "انشات هذا الجامع والقناطر خوند والدة الملك الناصر أبو السعادات محمد بن قايتباى بإشارة من الشيخ عبد القادر الدخطوطى نفعنا الله ببركاته والملسمين آمين" ويعلو فتحة الباب عقد عاتق مكون من سابع صنجات، وعتب يحصران بينهما نفيس وهو مزخرف بزخرفة نباتية مورقة "الأربيسك" وعلى جانبى العقد العاتق يوجد خرطوشتان مستديران بكل منهما نص كتابى يقرأ فى الوسط " عز لمولانا السلطان الملك الناصر إلى ومن أعلى " محمد" ومن أسفل " عز نصره " ويعلو العقد العاتق بشباك صغير به مصبعات معدنية من الحديد وعلى جانبى الشباك لوحتين مربعتين من الرخام وهما فوق الخرطوشين، وكل منهما محاط بجفت لاعب ذوميمة مستديرة ويتوج كتلة المدخل من أعلى عقد مدائنى ثلاثى طاقيته هيئة نصف قبة ذات قطع مدبب، مزخرفة من الداخل بما يشبه الشكل المحارى على هيئة الطاقية تخويصات وتو شحتى هذا العقد المدائنى خرطوشتين دائرين وليس بها كتابات.
4- ومن الداخل يتبع المسجد نظام مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام فهو يتكون من صحن أوسط تحيط به 4 أورقة أكبرها رواق القبلة فكان له صحن مبلط بالحجر الجيرى وبالغرب من الركن الجنوبى للصحن يوجد فوهة صهريج، ويلى باب الدخول استطراق على جانبيه رواقان أكبرهما رواق القبلة وذلك نظرا لصغر مساحته والاستطراق يفصل بين الرواقين الجنوبى الشرقى والشمالى الغربى طوله 14.25 م وعرضه 3.5م وأرضية تنخفض عن ارضية مباشرة باب المسجد الرئيسى أما الرواق الشمالى الغربى يطل على الاستطراق بفتحة سعتها 14.25م وعمقه 4.65م يتكون هذا الرواق من بلاطة واحدة تطل على الاستطراق ببائكة من ثلاث عقود مقام على عمودين اما ارجل عقود الطرفين يرتكزان على ثلاث حطات من المقرنصات الحلبى ملون كابولين حجر بين وبصدر هذا الرواق ثلاثة شبابيك، كما يوجد بضلعه الجنوبى الغربى شباك أخرى، أما ضلعه الشمالى الشرقى فيه دولاب حادة يعلق عليها مصراعين من الخشب،أما الشبابيك فهى مميزة وجميعها ترتفع عن أرضية الرواق ويقفل عليها مصراعين من الخشب يعلو جفت لاعب ذو ميمه دائرية يعلوهما قمرية بسيطة ويغطى هذا الرواق سقف مستحدث (من أعمال الترميمات).
5- يوجد حجرة محدثة بالركن الشمالى من الجامع وقد أحدثت اثناء التحديدات بالجامع، طول ضلعها الجنوبى الغربى 6.20م، وضلعها الجنوبى الشرقى 4.30 م يتوسطه باب الحجرة، وهى مقسمة إلى جزءين، الجزء الاول مخزن للمسجد ويلاحظ فيها انكسار اما الجزء الخلفى فيه السلم المتبقى من مئذنة الجامع، المؤدى إلى السطح مباشرة، وربط بين عقود هذه الحجرة من اعلى بعقدين مدببين غشى ما بين رجليهما بدرابزين من الخشب الخرط ( دكه المبلغ ) وهى توجد قبل الصعود إلى السطح.
اقرأ أيضًا.. تزامنًا مع أمم إفريقيا 2019.. مواعيد زيارة المناطق الأثرية من القاهرة إلى أسوان
6- أما الرواق الجنوبى الشرقى، فهو يطل على الاستطراق، يتكون من 4 بلاطات بواسطة اربعة بوائك ذات عقود مدببة تسير موازية لجدار القبلة، ويرتفع هذه الرواق عن ارضية الاستطراق.
7- وعن جدار القبلة فلا تتوسط حنيه المحراب هذا الجدار اذ تبعد عن الطرق الجنوبى بمقدار 9.45 م وعن الطرف الشرقى بمقدار 4.95 م وهى حنيه المحراب القديم الذى انشى زمن سلطنه الناصر محمد بن قايتباى وعلى يمين ويسار المحراب شباكان ويلاحظ فى ارضية هذا الرواق انخفاض شديد وذلك اثر عوامل الزمن وتهمدت ويحتاج هذا الجامع إلى الترميم فى اسرع وقت وتتصل العقود ببعضها عن طريق روابط خشبية.
8- المنبر بجوار المحراب يقع فى الجدار القبلة إلا وهو الجدار الرابع من الرواق الجنوبى الشرقى، ويتكون من باب المقدم يعلوها صدر مقرنص وريتشى ولقد شاع فى زخرفة هذا المنبر زخرفت الطبق النجمى وطعم بالعاج ولقد جدد هذا المنبر فى عهد الخديوى عباس حلمى الثانى كما هو مثبتفى خلف صدر باب المقدم بنص (جدد هذا المنبر فى عهد الخديوى عباس حلمى الثانى الافخم ادام الله ملكه بمعرفة لجنه حفظ الآثار العربية) ويفتح باب المقدم على سلالم تم جلسه الخطيب، ويعلوها جوسق يأخذ شكل القلة.
9- ويضم جدار القبلة كرسى مصحف وهو من عصر الانشاء ولقد زخرف بواسطة زخارف المعلقى والجدار الشمالى الشرقى لايوان القبلة به اربعة شبابيك وترتفع ارضيات الشبابيك عن ارضية المسجد، هو نفسه جدار القبلة فى الجامع القديم غير انه عن التجديدات فتح بها فتحه باب تؤدى إلى دورة مياه المسجد أما حجرة الخطابة ( حجرة الشيح الاصلية ) تقع فى الركن الجنوبى من ايوان القبلة وهى حجرة الخطابة القديمة لم يحد لها ذى تغير اثناء التجديدات.
10- وعن مئذنة الجامع فكان للجامع قديما مئذنة مبنية من الحجارة لم يبق منها الان سوى سلم رشيق ويبدو انه تلك المئذنة كانت من حيث الرتاقة والنسب المعمارية لا تقل روعة عن ماذن القاهرة وخاصة ماذن عصر السلطان قايتباى ( 872 – 901 هـ / 1467 – 1496م ).