طلبت شركة الانتاج والتوزيع السينمائي الفرنسية «أستديو كانال» من 237 دار عرض سينمائي في فرنسا أمس السبت وقف عرض فيلم «باستيل داي»، والذي تدور أحداثه حول الإعداد لهجوم إرهابي في فرنسا عشية العيد الوطني في 14 يوليو.
وكانت من أبرز النقاط المثيرة للجدل هي الشعار المكتوب على الملصق الدعائي للفيلم، والذي بدأ عرضه منذ ثلاثة أيام فقط وهو «يوم 14 يوليو.. الألعاب النارية هي هؤلاء».
كما أبرزت وسائل الإعلام الفرنسية عرض فيلم آخر في دور السينما لا يتناسب مع المِحنة التي تمر بها البلاد إثر اعتداء نيس وهو فيلم تشيكي يحمل اسم «أنا اولجا» ويتحدث عن شابة انطوائية تقوم بدهس مارة بشكل متعمد بواسطة شاحنة.
ولفتت وسائل الإعلام إلى بدء عرض هذا الفيلم في 6 يوليو الجاري وإلى أن أحداثه مستوحاة من حادث وقع في سبعينيات القرن الماضي.
وأشارت إلى أن الصدف شاءت أن تتشابه قصة هذين الفيلمين مع اعتداء نيس الخميس الماضي، في حين عمد شخص دهس جمع من الناس بواسطة شاحنة تبريد تزن 19 طنا على ممشى الانجليز اثناء احتشاد نحو 30 ألف شخص لمشاهدة عرضا للألعاب النارية بمناسبة العيد الوطني في 14 يوليو، ما أسفر عن سقوط أكثر من 80 قتيلا وعشرات المصابين.