ارتسمت الفرحة على وجوه شباب وأطفال مركز نجع حمادي، شمال محافظة قنا، بعد صدور قرار بدء استكمال إنشاءات الاستاد وحمام السباحة والصالة المغطاة، ليتم افتتاحه، بعد مرور 25 عاماً، من البدء فيه، وذلك لممارسة نشاطاتهم دون اللجوء إلى الذهاب إلى محافظة قنا والتي تبعد عنهم أكثر من 60 كيلو.

كان استاد نجع حمادي قد تم إشهاره تحت رقم " 104" في عام 1974، بمساحة 3.5 فدان تقريباً، حيث أقيم مكان شونة قمح، وقام النائب عبدالرحيم الغول، وكان في ذلك الوقت عضو مجلس نواب لدائرة نجع حمادي، وعضو لجنة الشباب والرياضة بالمجلس، بضمه إلى مركز شباب نجع حمادي.

بالإضافة إلى ذلك قام بضم مساحة "50 في 30 " مترا لإنشاء حمام سباحة في عام 2000، وضم مساحة أخرى لإنشاء صالة مغطاة قانونية إلى مركز الشباب، وبذلك يعتبر مركز نجع حمادي أول مركز بقنا يتم فيه إنشاء استاد وحمام السباحة والصالة المغطاة، حيث كان مقتصرا على المحافظة فقط.

وقال صبري شاكر، مدير مركز شباب نجع حمادي، إنه بعد البدء في الإنشاءات الثلاثة، تم إيقافه وذلك لحدوث خلاف بين الشركة المنفذة ومجلس مدينة نجع حمادي، بسبب وجود مشكلة بالإنشاءات غير المتطابقة وذلك أدى إلى نزاع قضائي استمر 25 عاماً.
وأضاف أنه في عام 2014 حكمت المحكمة بتعويض للشركة المنفذة وتم تسليم المبنى لوزارة الشباب والرياضة، ومنذ ذلك الوقت ولم يحدث أي تطوير الا من أيام قليلة بدأ العمل للاستكمال.

وعبر مدير مركز الشباب، عن العناء الذي كان يواجهه باعتبار أنه المسئول عن ممارسة الأنشطة الشبابية داخل المركز، ونظراً لعدم وجود ملعب داخل المركز، كان يبحث عن بديل لفريق كرة القدم، بعد وقف الملعب منذ 10 أعوام، لذلك فريق كرة القدم يتم تدريبه في قرية طوبيا والتي تبعد 15 كيلو عن مركز شباب نجع حمادي، مع دفع تكلفة المواصلات من ميزانية المركز الخاصة، كما أن نظراً لبعد المسافة نص الفريق لم يذهب للتدريب، لإن مدينة نجع حمادي 20 ألف مواطن، بها متنفس واحد فقط وهو مركز الشباب، وذلك يعتبر معاناة كبيرة للشباب وديما بنخسر البطولات بسبب أن معظم الفريق طلاب فكان الطالب لا يقبل الذهاب للتدريب لبعد المسافة لتوفير الوقت لدراسته.

وأضاف أحمد مغربي، نائب رئيس مجلس إدارة مركز شباب نجع حمادي، أنه أثناء تكريم مركز الشباب من قبل الوزارة في مسابقة " التميز" على مستوى محافظة قنا، في أبريل الماضي، تم عرض المشكلة من قبل إدارة مركز الشباب على وزير الشباب والرياضة، وبالفعل تمت الموافقة على طلبهم وأمر بسرعة استكمال الإجراءات للبدء في إنشاءات المركز بتخصيص مبلغ حوالي 50 مليون جنيه، وبالفعل قامت الشركة الأسبوع الماضي بالبدء في استكمال المنشآت" الصالة المغطاة بالاستاد وحمام السباحة" فكان ذلك التكريم بشرة خير لأهالي نجع حمادي.
اقرأ أيضا.. بداية موسم حصاد التين بقنا.. ومزارعون: بشرة خير
ووضح محمود إبراهيم، مدرب بمركز شباب نجع حمادي، أن الشباب كان عليهم عبء كبير لعدم توفير متطلباتهم داخل المركز واللجوء إلى مراكز أو مناطق أخرى لممارسة نشاطاتهم، وأن قرار البدء في الاستكمال وفتح الباب أمامهم من جديد يسهل عليهم الكثير ويجعلهم أكثر سعادة ونشاطاً واستخراج مواهب أكثر من داخلهم.
وعبر أحمد أبوالوفا، محام بنجع حمادي، عن سعادته لاستكمال المنشآت وأن أول حمام سباحة داخل مركز يكون داخل نجع حمادي، لأن الأهالي تشترك في أماكن خاصة بأسعار عالية لتعليم أطفالهم السباحة، ولكن عندما يكون داخل مركز الشباب فالوضع يكون مختلفا، كما أن ذلك سوف يفتح الباب لممارسة الكثير من النشاطات الأخرى المكبوتة داخل الشباب والأطفال أيضاً، ويتمنى استكمال المنشآت في أقرب وقت ممكن.