أشاد النائب محمد السلاب وكيل لجنة الصناعة بالبرلمان بعقد مؤتمر الشباب في دورته الحالية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وأعتبر النائب أن مكان إنعقاد المؤتمر له دلالاته الخاصة بقرب الإنتهاء من كافة الأعمال الخاصة بالمقرات الحكومية في العاصمة الجديدة ونقل الحكم وإدارة الدولة من خلالها في الفترة المقبلة، وذلك بالتزامن مع عقد مجلس الوزراء جلسته الأسبوعية في مدينة العلمين الجديدة والتي من المخطط لها أن تكون بمثابة العاصمة الصيفية والعاصمة الإدارية الثانية لمصر، فجاء إختيار المكان تمهيداً لإعلان الدولة نقل مقر الحكم للعاصمة الإدارية، وإيصال رسالة هامة أن العاصمة باتت جاهزة لإستقبال كافة الأحداث الهامة والفاعليات المختلفة بعد أن أكتملت كافة الأعمال الخاصة بالبنى التحتية والخدمات والمرافق العامة وأصبحت جاهزة لإستيعاب كافة الزائرين وحتى السكان المحتملين من الذين بدأوا في شراء الوحدات السكنية بالمدينة.
غير أنه تم الإنتهاء من كافة هذه الأعمال قبل الميعاد المحدد للتسليم ووفق الخطة الزمنية المعلنة، وتم إنجاز هذه الإنشاءات وأصبحت الخطة الحالمة والطموحة بإنشاء عاصمة جديدة لمصر حقيقة ملموسة يراها القاصي والداني لتتحض خطط الهدم والتشكيك التي روجها البعض من أعداء الدولة تجاه هذا المشروع الإستراتيجي.
وأضاف السلاب، الشعب المصري بأكمله بات ينتظر المؤتمرات الشبابية لما تتضمنه من فقرات هامة تمثل جسراً للتواصل بين الشعب المصري ومؤسسة الرئاسة مثل فقرة "أسأل الرئيس"، التي تتسم بالمصارحة والشفافية التامة بين شخص الرئيس والشعب المصري من خلال تلقي كافة أسئلتهم وإستفساراتهم وطرحها على الرئيس بكل شفاقية والتجاوب معها والرد عليها من قبل الرئيس شخصياً وفي العلن، والإجابات والردود التي يلقيها الرئيس في تلك الفقرة توضح أنه مطلع على كل صغيرة وكبيرة في أمور الدولة ويلم بكل التفاصيل الصغيرة في كافة المجالات من صناعة لسياحة وفن وثقافة، وهذا يدل على أن الرئيس يعلم بكل أوجاع الشعب المصري ومتطلباته وبأراءه فيما يدور ويحدث في البلاد خاصة فيما يتعلق بمسائل الإصلاح الإقتصادي وتباعاته على حياة المصريين، فكل هذا يدل على وعي الرئيس وحرصه على أن تتجاوز الدولة هذه التحديات وأنها تعمل على حلها حتى تخفف وطأة تداعيات برنامج الإصلاح على الشعب المصري، فالرئيس السيسي والدولة المصرية بكامل أجهزتها تعمل على حل المشكلات الإقتصادية بطريقة عمل غير مقترنة بشخص وبشكل مؤسسي وعلمي، والإصلاح الذي يتم حاليا هو إصلاح حقيقي مستدام وليس مسكنات مربوطة بشخص.
وأثنى النائب على حرص الرئيس السيسي على تكريم بعض من النماذج الناجحة للشباب المصري في مختلف المجالات والذين حققوا إنجازات كبيرة داخلياً وخارجياً تفتخر بها الدولة المصرية، فتقديم مثل هذه النماذج الرائعة من الشباب في المؤتمر يبعث برسالة أمل إلى جميع شباب مصر، وحثهم على التمسك بأحلامهم والمثابرة وبذل الجهد، فالدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي أصبحت تدرك قيمة شبابها وتعظم من شأنهم وأعطتهم المكانة التي يستحقونها بعد أن كان الشباب المصري يعاني من التهميش في السابق.