في لفتة إنسانية رائعة، حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على التوجه إلى النقيب محمود الكومي، لتوجيه التحية والسلام له، في إطار تحيته إلى الوزراء من حضور حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة كلية الشرطة.
وكان النقيب الكومي قد وصل مصر الأربعاء الماضي، قادماً من لندن، بعد انتهائه من رحلة العلاج الجراحى، وبدء مرحلة العلاج الطبيعى بعد تركيب أطراف صناعية له.
وكان النقيب محمود الكومى خبير المفرقعات قد أصيب فى تفجير مدرعته بالعريش، ما أدى لبتر قدميه، وانفجار عينه اليسرى وتقرر سفره للعلاج بلندن، وأجرى عملية بعينه اليسرى، وتم تركيب أطراف صناعية له.