قالت صحيفة "هاآرتس" العبرية، إن مصر لن تشعر بالحزن، حال سقوط الرئيس التركي رجب أردوغان، رغم أن رئيس الحكومة التركية، بن على يلدرم، قال الأسبوع الماضي: "لا يوجد سبب يبقي على العداء بين البلدين".
وأشارت الصحيفة، إلى أن مصر أفشلت مقترحا طرح على طاولة مجلس الأمن يدعو إلى "الحفاظ على الحكومة المنتخبة بشكل ديمقراطي في تركيا".
وأوضحت أنه تم تفسير الاعتراض المصري، بادعاء أن مجلس الأمن هو ليس الجهة المخولة بتحديد أية حكومة منتخبة بشكل ديمقراطي وأي حكومة لم يتم انتخابها هكذا.
وتابعت أنه لم يتأخر الرد التركي الغاضب عن الوصول، وفي البداية جاء الرد من قبل أردوغان، الذي قام خلال أول ظهور رسمي له بعد محاولة الانقلاب، برفع أربعة أصابع، لكنه لم تكن هناك حاجة إلى تحليلات ذكية كي نفهم لمن تم توجيه يده في إشارة إلى أنه لمكايدة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن أردوغان سعي إلى التوضيح بأن تركيا لن تكون مصر.