ads
ads

بعد 3 أعوام على إنشاء سويقة إهناسيا.. انتشار الروائح الكريهة والقاذورات والتكاتك والحمير بعد هجرها.. والباعة: الأماكن ضيقة جدا والبضاعة تفسد (صور)

كتب : أهل مصر

للعام الثالث على التوالي يواصل الباعة الجائلون بمركز ومدينة إهناسيا غرب محافظة بني سويف هجرهم للأماكن المخصصة لهم "الباكيات" بالسويقة التى خصصتها الوحدة المحلية لهم، وتواجدهم أمام مبنى الوحدة المحلية، مما نتج عنه المزيد من التكدس والازدحام المرورى. "أهل مصر" يرصد هذه الظواهر السلبية.

يقول إبراهيم عادل، أحد المواطنين بمركز ومدينة إهناسيا، إن عدم إجبار الباعة الجائلين من جانب مسؤولى الوحدة المحلية للمركز على البقاء في أماكن البيع والشراء المخصصة لهم "الباكيات" بالسويقة التى خصصتها الوحدة المحلية لهم، أسفر عنه انتشار الروائح الكريهة والقمامة والقاذورات.

وأضاف محمد عبد العظيم، أحد الأهالى، أن الأمر لم يعد يقتصر على انتشار الروائح الكريهة والقاذورات، ولكن جاءت التكاتك والخيول والحمير لتحل محل الباعة الجائلين بالباكيات، التى تم تصميمها وتنفيذها خصيصا لتسكين البائعين بهذه الأماكن؛ للحد من عرقلة عملية المرور للسيارات والدراجات والمواطنين، خاصة لأهمية هذا الطريق؛ لما به من بعض المصالح الحكومية، وفى مقدمتها رئاسة المدينة، والمطافى، والبنك، وبعض المدارس التى تقع على بعد أمتار قليلة بأحد الشوارع الجانبية من هذا الطريق. 

وأشار إلى أنه منذ ما يقارب الـ3 أعوام، أقامت رئاسة المدينة مكانا للتسوق والبيع داخل السويقة؛ وذلك للحد من انتشار البائعين الجائلين بالطرق في شوارع المدينة، والإعلان عن تسكين 150 بائعا بالسوق الجديد؛ لتسوق أهالى 35 قرية بالمركز؛ للحد من عرقلة عملية المرور، لكن البائعين تركوا أماكن تخصيص البيع والشراء داخل السوق، وأصبحت الباكيات خالية من وجود أى شخص بها.

وفى السياق ذاته التقينا ببعض الباعة؛ للتعرف على أسباب تركهم لهذه الباكيات، فقالت أم علاء، 44 عاما، إحدى البائعات بالسوق، إن المشكلة الحقيقية لهذه الباكيات هى ضيق المساحة المخصصة للبيع، ولا يمكن وجود البضاعة بشكل كامل لها ، ولا فرشها بالطريقة الجيدة، فهي لا تكفى لوجود أكثر من صنفين من الخضراوات بها؛ مما يجعلنا نقوم بإحضار عدد قليل من الأوزان؛ لضيق المكان؛ مما أثر بشكل كبير في عملية البيع والشراء بالنسبة لنا. 

اقرأ أيضا.. "غبار" مطاحن مصر الوسطى يهدد العاملين بمديرية الصحة في بني سويف.. الموظفون: نعاني ضيق التنفس رغم "التكييف والمراوح".. وكيل المديرية: تقدمنا بالشكاوى والتقارير الفنية دون جدوى

وأوضحت أم أحلام، إحدى البائعات، أن هناك العديد من البائعات تم تسكينهن بمنطقة الوجهة، ووضع البعض الآخر في نهاية السوق، بشكل يضعف من فرص عملية البيع والشراء بالنسبة لهم؛ مما يعرض بضاعتهن للتلف والخسارة، وخاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة التى نشهدها خلال الفترة الحالية. 

وألمحت إلى وجود العديد من البائعات غير الراضيات عن التقسيم، ولا وجودهن بالأماكن منذ البداية، وأن الباكيات كانت تخرج منها روائح كريهة؛ لأنها كانت مهجورة في الماضي، وتخرج منها رائحة بول نتنة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً