قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء إنه بعد التوقيع على خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي)، باتت الظروف ممهدة أكثر أمام إيران لتقارب العلاقات مع الدول الأخرى من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية.
وأضاف روحاني -وفقًا لوكالة الأنباء الايرانية «ارنا»- في کلمة ألقاها أمام الاجتماع الدولي الأول لرؤساء البلدیات الإيرانية 2016، أنه یتعین الاستفادة من خبرات بعضنا البعض واستثمارها بشكل جید.
وأشار إلى أنه لو أردنا الیوم تحقیق الاستقرار والأمن في العالم، ینبغي علینا رفع درجة الصبر والتسامح وقبول الافكار والثقافات المختلفة.
وأردف الرئيس الإيراني إنه إذا أردنا نبذ العنف والتطرف والإرهاب وتحقیق السلام المستدام في العالم، فإن الوسیلة لذلك هي زیادة الصبر والتحمل والتسامح واحترام ثقافات أحدنا الاخر، والعمل على تحقيق المزید من التقارب بین المجتمعات من الناحیة الثقافیة ونمط العیش.