لم يتمكن الرجل الأربعيني من استكمال عمله حتى ينفق على أسرته.. فقد أقعده المرض، وجعله طريح الفراش، وهو مرض من النوع الشرس، الذي ينهش الجسد، ومن النوع الغامض الذي أعجز الأطباء عن التعرف على المادة التى تتوغل فى ساق المريض، حتي بات لم يعد يقوى على الحركة إلا بمساعدة أهله أو الاتكاء على أحد المقاعد.

يقول أحمد طلبة: بدأت معاناتي منذ أربعة أشهر.. طرقت خلالها أبواب العديد من الأطباء، والجميع أفادني أنني أعاني من التهابات بالمفاصل، لكنها فى نهاية المطاف لم تكن التهابات بالمفاصل.
واستكمل طلبة: من جديد ترددت على الأطباء بالعيادات الخاصة لأكثر من مرة، ثم أخبرني الأطباء أنني أحتاج لإجراء عملية جراحية بالمفصل ذاته، ووصفوه حالتي بوجود مادة غريبة تشبه الصديد متمركزة بالمفصل، لكنهم لم يتمكنوا من تشخيصها حتى الوقت الحالى.

وأوضح: لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فتوجهت إلى محافظة أسيوط؛ لسحب عينة من هذه المادة حتى يتم تحليلها والتعرف عليها؛ ومن ثم تحديد إن كان لها علاج، أم لا بد من إجراء عملية جراحية، لافتا إلى أن الأطباء حاولوا كثيرا سحب العينة، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك؛ نظرا لأن المادة ضعيفة، ولأكثر من أربع مرات متتالية لم يتمكن الأطباء من سحب العينة.
اقرأ أيضا.. إحالة مسئولي شؤون العاملين بإدارتين تعليميتين فى المنيا للنيابة العامة
وتابع: إننى فى الوقت الحالى لا أتمكن من السير على قدمي سوى باستخدام مقعد أتحرك بالاتكاء عليه. مطالبا بتبني الحالة من أحد الأطباء؛ للتعرف على إصابته وعلاجه، ومن ثم عودته مرة أخرى لمواصلة عمله كأستورجي؛ لكونه العائل الوحيد لأسرته.