أعلنت حركة الداعية التركي فتح الله غولن في ألمانيا أنها تتعرض لتهديدات من قبل أنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
يذكر أن أردوغان يتهم حركة غولن بالمسؤولية عن محاولة الانقلاب العسكري الفاشل التي وقعت مساء الجمعة الماضية في تركيا.
وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة (الحوار والتعليم) إركان كاراكويون اليوم الأربعاء، "لا نزال نتلقى رسائل كراهية، ونحن نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد تمامًا، ولا نعتقد أن هذه الموجة من العدوان قد انتهت".
وكان كاراكويون نفى صحة الاتهامات التي وجهتها حكومة أنقرة إلى غولن بالمسؤولية عن محاولة الانقلاب وكتب على تويتر مطلع الأسبوع الجاري إن "أسوأ ديمقراطية أفضل من أي انقلاب".
وقال كاراكويون اليوم "وأنا أيضًا تعرضت لتهديدات"، مشيرًا إلى أنه حرر محضرًا لدى الشرطة لهذا السبب وذلك بعد أن كتب له شاب ألماني من أصول تركية رسالة على فيسبوك تقول "لا تظن أنك هنا في أمان".
يذكر أن المؤسسة تمثل في ألمانيا مصالح حركة (حزمت) وتعني الخدمة والتي أسسها غولن، وقد أنشأت هذه الحركة في ألمانيا مدارس ونوادي شباب ومجموعات تقوية دراسية للطلاب والعديد من الجمعيات، ووفقًا للمؤسسة فإن ألمانيا بها نحو مئة ألف شخص ينتمون إلى حركة حزمت.
وكانت مؤسسات الحركة في ألمانيا تعرضت للهجوم من قبل أنصار حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، وتفيد بيانات المؤسسة بأن الهجمات في فورتسبورج وجلزنكيرشن ورويتلنجن واوجسبورج لم تسفر عن وقوع إصابات، غير أن بعض أبواب المساكن الخاصة تعرضت لأضرار.