حذر السفير مخلص قطب، الأمين العام للمجلس القومي لحقوق الإنسان ومساعد وزير الخارجية الأسبق، من تداعيات انتهاكات حقوق الإنسان في تركيا، وقال إن ما حدث في تركيا وما تبعه من إجراءات إهانة المؤسسات وإضعافها، سوف يسهم في تكريس انقسام المجتمع التركي لحالة تفقد فيها الدولة القومية وضعيتها المركزية وتفقد أمنها واستقرارها.
وقال السفير قطب في تصريح صحفي له اليوم الخميس إن الشعب التركي سوف يستخلص الدروس المستفادة مما جرى، لتحقيق تطلعاته المشروعة في الديمقراطية والحرية وإعلاء قيمة حقوق العدل وحقوق الإنسان، باعتبار أن ذلك ركيزة أساسية لكل تقدم ورفاهية وحجر الزاوية في إقامة التعاون الإقليمي والدولي.
وأشار الأمين العام للمجلس القومي لحقوق الإنسان إلى أن استقرار الدولة التركية أمر مهم لاستقرار الأوضاع في المنطقة، وإقرار حقوق شعوبها في العيش والأمن والسلام.