فى أمسية رائعة توجتها، بالحضور الدكتورة أحلام يونــــس رئيس أكاديمية الفنون، وبحضور سفير دولة الفلبين بمصر «ليسلى باها» أضاء المركز الأكاديمى للثقافة والفنون بمسرح سيد درويش أنواره احتفالًا بالذكرى السبعين لإقامة علاقات دبلوماسية بين جمهورية مصر العبية وجمهورية الفلبين.
وستضافت أكاديمية الفنون بالتعاون مع قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة فرقة كالوب الشعبية الفلبينية للرقص والموسيقى، وفى بداية الحفل ألقت االدكتورة أحلام يونس كلمة موجزة رحبت فيها بالحضور وعبرت عن سعادتها فى استضافة الأكاديمية لهذه المناسبة والتي توطد من أواصر الصداقة بين البلدين، تزيد من عمق العلاقات خاصة فى المجالات الثقافية والفنية.
كما ألقى سفير جمهورية الفلبين كلمة عبر فيها عن سعادته بهذا الحفل الكبير الذى تستضيفه أكاديمية الفنون على مدار يومين وشكر جميع القائمين على إقامة الحفل وتمنى أن تستمر العلاقات بين البلدين فى نمو وازدهار، وقدم الشكر للدكتورة أحلام يونس على استضافة الحفل فى واحد من أعرق مسارح مصر.
وفى كلمة موجزة عبر الدكتور أيمن عبد الهادى رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية عن سعادته بهذ الحفل وقدم الشكر لجميع القائمين عليه وخاصة أكاديمية الفنون، ذلك الصرح العريق الذى يحتضن كل الفنون و،الابداعات بكافة أشكالها وأنواعها، مؤكدًا أن الفنون ستظل هى حلقة الوصل للتقارب بين جميع شعوب الأرض.
وكانت فرقة «كالوب» قد قدمت خلال الحفل عرضًا أكثر من رائع تضمن أربع فقرات أساسية شكلت اتجاهات مختلفة فى الرقص الذى يعبر عن المجتمع الفلبيني، وهى رقصات من المجتمعات الثقافية الأصلية، ورقصات من القرن التاسع عشر والمدن الاستعمارية، ورقصات من المجتمعات الثقافية المسلمة، ورقصات من المجتمعات الزراعية المنخفضة.
و تجدر الإشارة إلى أن فرقة كالوب منذ نشأتها عام 1994 التزمت بالبحث والتوثيق والحفاظ على وتعزيز موسيقى الرقصات الفلبينية التقليدية حيث أن جميع رقصات الفرقة تعكس حركات موسيقىة مستقاة من بحث الفرقة الدائم فى الأنثروبولوجيا من المصدر الأول.
حضر الحفل الأستاذ الدكتور مصطفى جرانة عميد المعهد العالى للموسيقى «الكونسيرفتوار» والأستاذ الدكتور عاطف عوض الأستاذ بالمعهد العالى للباليه والمشرف العام على المركز الأكاديميى للثقافة والفنون، والدكتورة رانيا يحيي المشرف العام على العلاقات العامة والإعلام بالأكاديمية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالأكاديمية والطلبة وعدد كبير من الجالية الفلبينية بالقاهرة.