ads
ads

فرنسا: الأمن يطالب بإتلاف فيديوهات المراقبة لحادث نيس الإرهابي

صورة تعبيرية
كتب :

تقدمت قوات مكافحة الإرهاب الفرنسية، أمس الخميس، بطلب غريب إلى مدينة نيس الفرنسية، يقضي بإتلاف جميع الصور والمشاهد التي التقطتها كاميرات المراقبة في شوارع المدينة لحادث نيس الإرهابي الذي وقع مساء 14 يوليو الجاري، خوفًا من "إساءة استخدام" أو "انتشار الصور البشعة للحادث الإرهابي على مواقع التواصل الاجتماعي".

وذكرت صحيفة "جازيت فان أنتويربن" على موقعها الإلكتروني، اليوم الجمعة، أن قوات مكافحة الإرهاب الفرنسية، والمعروفة اختصارًا بـ (SDAT)، تقدمت بهذا الطلب الغريب إلى المسؤولين بمدينة نيس الفرنسية، طالبة محو جميع الصور التي التقطتها ست كاميرات مراقبة صورت الحادث الإرهابي، الذي أودى بحياة أكثر من 80 شخصًا، وإصابة العشرات، وهو الخبر الذي نشرته أمس الخميس صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، وأكدته النيابة الفرنسية العامة في بيان لها قالت فيه: "جاء هذا الطلب خوفًا من تسرب الصور الملتقطة للحادث الإرهابي على مواقع التواصل الاجتماعي أو على شبكات الإنترنت".

وأضافت الصحيفة في تقريرها قائلة إن الشرطة الفرنسية نشرت بيانًا، أمس الخميس، قالت فيه: "لم يتم توجيه الطلب إلى مدينة نيس وحدها، فهناك 140 كاميرا مراقبة التقطت صورًا للحادث الإرهابي البشع، وحفاظًا على حق الضحايا والمصابين، توجهت قوات مكافحة الإرهاب الفرنسية بهذا الطلب إلى عدد من الإدارات الشرطية والأمن العام في مدينة نيس بمحو الصور الملتقطة، حماية للمصابين واحترامًا لحق الضحايا في حصولهم على التعويضات المستحقة لهم".

ووفقًا لصحيفة "نيس ماتان"، فإن مسؤولي مدينة نيس لن يستجيبوا لطلب قوات مكافحة الإرهاب الفرنسية بمحو الصور الملتقطة، حيث سيتم استخدامها من قبل المحامين الموكلين من قبل أهالي الضحايا والمصابين في استعادة حقوقهم القانونية في القضايا التي سيتم رفعها أمام القضاء الفرنسي.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً