تخوف عدد من الحقوقيين المصريين، من تأثير بعض الجماعات الحقوقية الدولية المحسوبة على الإخوان على منظمة اليونسكو، في اختيار المرشحة المصرية مشيرة خطاب مديرة لها.
وقال عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان جورج إسحاق، إن تقارير بعض منظمات حقوق الإنسان عن مصر قد تؤثر في انتخابات منصب المدير العام لمنظمة اليونسكو.
وأكد إسحاق، في تصريحات صحفية، إن هناك عددًا من الملفات الحقوقية في مصر ستؤثر بالطبع في انتخابات المنظمة الأممية، منها تقرير منظمة العفو الدولية الأخير، وقضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، وحوداث الشرطة، مشيرًا إلى أن السفيرة مشيرة خطاب تحظى بدعم من الدول الإفريقية، ولكن دول أفريقيا غير مضمونة، لذلك سننتظر لنرى نتيجة الانتخابات.
وقال الحقوقي سمير عليش، إنه من غير المتوقع أن يؤثر الوضع الحقوقي أو حوادث الفتنة الطائفية في مصر على اختيار السفيرة مشيرة خطاب لمنصب مدير عام اليونسكو، فتلك المناصب يتم معالجتها سياسيًا، ويتم التنسيق فيها بين الدول، وكذلك الأسماء التي يتم ترشيحها، فاختيار الفائز يخضع في المقام الأول للتحالفات الدولية، كما أن التصويت يكون سريًا وهو ما يخفي أي تغيير في التحالفات والحسابات بين دول المرشحين وغيرها.
وأضاف عليش لـ24، إن مصر تقابل تحديًا في وجود مرشح لقطر، حيث سينتقل الصراع السياسي بين مصر وقطر إلى انتخابات اليونسكو، حيث ستسعى قطر لكسب تأييد الأعضاء للتصويت لمرشحها، وهو ما حدث قبل ذلك حيث كان المرشح المصري إسماعيل سراج الدين يقابله مرشح سعودي.
وسبق أن رشحت مصر وزير الثقافة السابق فاروق حسني في 2009، لمواجهة ٦ مرشحين، ينحدرون من روسيا، وليتوانيا، وبلغاريا، وتنزاينا، والجزائر، وبنين، وذلك في عهد حكم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، ولكنه خسر الانتخابات لصالح البلغاريّة إيرينا بوكوفا التي فازت بـ 31 صوتًا متقدمةً على حسني بفارق 3 أصوات.
وأعلنت الخارجية المصرية، اختيار السفيرة مشيرة خطاب رسميًا لتمثل مصر في انتخابات منظمة اليونسكو على منصب المدير العام، خلفًا للدبلوماسية البلغارية ايرينا بوكوفا، والتي تم اختيارها للمنصب في 2009، والتي من المقرر أن تنتهي مدتها كمدير عام للمنظمة الأممية في 2017.