قال النائب جمال الخضري رئيس "اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار": إن المجتمع الدولي لا يقوم بخطوات عملية لرفع الحصار الإٍسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ نحو 10 سنوات، رغم تأكيده المستمر أنه عقوبة جماعية، مشيرًا إلى أن هذا ما صرح به الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في زيارته لغزة بداية الشهر الجاري.
وأضاف الخضري، وهو نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، في تصريح صحفي اليوم السبت، إن "المؤسسات الأممية والدولية تصدر بيانات وأرقام وإحصاءات صادمة عن واقع غزة، ومنها ما يحذر من مخاطر الحصار وصعوبة بالغة في الحياة في العام ٢٠٢٠ في حال استمر الحصار".
واستكمل:"تكتفي هذه المؤسسات والدول بتوصيف الحالة والتحذير من تداعياتها، لكنها في الوقت ذاته لا تضع أي خطط عملية وفعلية لانهاء الحصار بشكل كامل من خلال ضغط حقيقي على الاحتلال الإسرائيلي".
وشدد على ضرورة رفع الحصار بشكل كامل، داعيًا المجتمع الدولي وأحرار العالم للانتقال من مرحلة التوصيف لآثار الحصار الى مرحلة العمل على رفعه لإنقاذ مليوني فلسطيني في غزة يعانون أشد المعاناة.
وأشار إلى أن 80% من سكان غزة يعيشون تحت خط الفقر، وسط معدل دخل يومي للفرد لا يتجاوز دولارين، ونحو مليون ومئتي ألف إنسان يعيشون على المساعدات وأن أكثر من 80% من المصانع مغلق بشكل كامل أو شبه كامل، والمعابر مغلقة بشكل شبه كامل أيضا، فضلا عن الطوق البحري المفروض على القطاع الذي خلق واقعًا صعبًا على سكان غزة، وأصبحت غزة تعيش كارثة إنسانية حقيقية.
وجدد الخضري التأكيد أن غزة تعيش أطول حصار في التاريخ المعاصر، وإسرائيل تعمل لـ"مأسسته" حتى يصبح الحقيقة المستمرة التي يتعامل معها الجميع كأمر واقع.
وتفرض إسرائيل حصارا بحريا وبريا وجويا محكما على قطاع غزة، منذ فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية يناير 2006، وشددته عقب سيطرة الحركة على القطاع في يونيو من العام التالي، وما زال الحصار مستمرًا رغم تشكيل حكومة التوافق الوطني في يونيو 2014.