علاقة خلف الستار قادها حبٌ آثم، يهاجم علاقة زوجية رُسمت ملامحها برباط مقدس أبى أن ينتهي؛ نشأت العلاقة بين فتاة ثلاثينية وشاب متزوج لتنتهي قصة الحب المستحيل إلى جريمة قتل تحولت خلالها "كريستين" إلى جثة تجاور من سكن العالم الآخر و"ماركو" إلى سجين في زنزانة الأحياء.
يوم جديد أشرقت بنفحاته شمس الصباح، وخرج الكادحون إلى العمل وعلى "ماركو" الشاب الثلاثيني ترك أحضان زوجته للذهاب إلى عمله داخل أحد المحال التجارية لبيع الأدوات المنزلية المملوك لعائلته، والواقع بمحيط مجمع محاكم المنيا، ومع دقات شمس الظهيرة انتهى الشاب من تهيئة المحل كي يستقبل الزبائن.
جلس "ماركو" متكأ على مقعده، لكنه فوجئ بدخول "كريستين" إلى المحل، حيث تربطهما صلة قرابة من قبل صهر الأول، معاتبة إياه عن قضاء وقته مع زوجته خارج المنزل دون مراعاة لشعورها وإعلامها بالأمر، لكن سرعان ما طالبها الشاب بتركه وشأنه وأنه مرتبطًا ارتباطًا شديدًا بزوجته.
العاشق قاوم عشيقته لأن زوجته بدأت تستشعر بوجود شئ غامض بينهما، لم تعي العاشقة ما تسمع حتى تمكن منها الغضب فلم تجد سوي كوب زجاجي تقذفه فى وجه الحبيب بعد إعلانه عن عدم رغبته بوجودها فى حياته، الأمر الذي قاومه الحبيب فتوجهت نظراته إلى تلك القطعة اللامع سيفها "سكين" والمعدة للبيع للزبائن داخل المحل لاستعمالها في مقاومته لحالة الفوضى التي أحدثتها "العاشقة".
وفي وقت تمكن من عقله الشيطان التقطت يده "السكين" وطعنها عدة طعنات بالجسد، لحظات قليلة واستفاق لوعيه غير مدرك ما حدث، ووجد "كرستين أرضا لكن مازالت أنفاسها تتصاعد فى سماء الهدوء الذي جمعهما، خرج "ماركو" مسرعًا وأغلق باب المحل وفر هاربًا محاولًا التنصل من جريمته.
وفى صدفة مر أحد المحامين بجوار المحل تلاحظ وجود جثة لفتاة ملقاة على الأرض داخل محل تجاري، وعلى الفور أبلغ الأجهزة الأمنية، وتبين إكتشاف جريمة القتل عقب مرور 4 ساعات من ارتكابها وفي أقل من 24 ساعة تمكن ضباط وحدة مباحث قسم شرطة المنيا برئاسة المقدم عمرو حسن، رئيس مباحث القسم من ضبط المتهم بعد نصب عدة كمائن لملاحقته ليعترف تفصيليًا بقتل "عاشقته" وتنتهي علاقة الحب الآثم بين عاشقة تسكن داخل مشرحة برفقة من أسرعوا للعالم الآخر ومعشوق سجين في زنزانة الأحياء.