وجه الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، رسالة لجميع المواطنين بالمحافظة جاء فحواها ستة وأربعون عاما مضت علي المعجزه العسكرية التي تحققت علي أرض مصر ستة وأربعون عاما لم تمر مرور الكرام. فالحدث لم يكن عابرا لكنه واقع يتجدد ونجدده بداخلنا ونزرعه داخل نفوس أبنائنا، فبحلول ذكراه السنوية يُغرس بداخلنا الأمل ويُزرع بأعماقنا الألاف من الأحلام ويُروي كل ذلك باكسيرا قادرا على تغذية وانبات الزرع والغرس.
وأشار المحافظ أن حب الوطن معادلة قوية المعطيات يستخدم فيها جميع العمليات الحسابية المنطقية ليكون الناتج أغلي وأسمى ما يسعى كل إنسان لإثباته، فكثير من الإخلاص والعمل الدؤوب والضمير اليقظ، ممزوجين بالعطاء والوطنية فحتما سيكون الناتج مواطن أصيل محب وحريص على مصلحة وطنه عاشق لترابه محافظ على كل شبر من أرضه.
وقال المحافظ أن ما فعله أبطال حرب أكتوبر البواسل لا يقل أهميه عما يفعله كل مواطن مخلص علي أرض مصر وعلى أرض محافظة الشرقية منذ عام 73 وحتى يومنا هذا، فالجميع متحد على مبدأ واحد وهو (الوطن فوق الجميع).
استطرد المحافظ فى كلمته قائلاً فلنستحي من حرب أكتوبر ما هو قادم. نساعد بعضنا بعضا يدعم كلا منا الاخر و ننكر ذواتنا. وليكن شعارنا الأيدي المتشابكة أقوي من الأيدي الفرادي. فلنعظم العمل ونوقظ الضمائر، ليس عيبا أن نعترف بإخفاقنا في بعض الأحيان لكن إصلاح وتخطي هذا الإخفاق سلوك يجب علينا جميعا التحلي به، قد يري البعض أننا بذلنا الجهد ولكنني أرى أننا بحاجة إلي بذل المزيد ومضاعفة الجهود ما دمنا حلفنا القسم على خدمة محافظة الشرقية التي هى جزء من أرض هذا الوطن الطاهر وخدمة أهلها ومواطنيها، فلا تغمض لنا عين إلا بعد تحقيق كافة المطالب وحل جميع المشكلات قد يستغرق هذا وقتاً فالبناء يحتاج إلى الوقت والإصلاح يستغرق الوقت الأطول.
وأضاف المحافظ فليكن عملنا مبني على الثقة المتبادلة، فالثقة هي الداعمة الرئيسية للنجاح والمُخلصه من كل الشرور والضغائن، فاذا وثقنا في بعضنا البعض وسعينا لرفعة هذه المحافظة وأغفلنا المصلحة الخاصة وأعلينا المصلحة العامة سنصل إلى ما نصبو إليه بأسرع وقت فلنتحد جميعا بعمق حتى يطفو على السطح من هو فاسد، الذي لن يكون له مكاناً وسط الساعين و المهرولين نحو النجاح والإعمار والإستقرار. حفظ الله مصر وحفظ جميع المواطنين على أرض هذه المحافظة الطاهرة.