قال الداعية بحزب النور السلفي سامح عبد الحميد، في بيان له: " إن عادة قبيحة غريبة على مجتمعنا ألا وهي تربية الكلاب للتسلية واللعب، وهذا حرام، ولكن يجوز اقتناء الكلب للكشف عن المخدرات ولحماية الدار من اللصوص ونحوه".
وأضاف، فى بيانه: "قد أكدت دار الإفتاء المصرية أن الفقهاء اتفقوا على أنه لا يجوز اقتناء الكلب إلا لحاجة، كالصيد والحراسة أو للماشية أو للزرع ونحوه، وفي الحديث (من اقتنى كلبًا ليس بكلب صيد ولا ماشية ولا أرض فإنه ينقص من أجره قيراطان كل يوم) رواه مسلم."
واستكمل الداعية بحزب النور: " وذهب جمهور العلماء إلى نجاسة الكلب بجميع أجزائه، وأما بيع الكلاب فهو حرام، وروى البخاري (1944) عن أَبِي جُحَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ:(نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ)، وعلى الشباب أن ينشغلوا بما ينفعهم في دينهم ودنياهم، ولا يلتفتوا لسفاسف الأمور وتضييع أعمارهم وطاقاتهم فيما لا ينفعهم".