أعلنت الشرطة الفرنسية أن الرئيس فرانسوا هولاند ووزير الداخلية سيتحدثان في وقت لاحق بشأن الحادث الذي تعرضت له كنيسة روان في سانت اتيان صباح اليوم.
وكانت الكنيسة قد تعرضت لعملية احتجاز رهائن من قبل مسلحين اثنين صباح اليوم، بحسب وسائل إعلام فرنسية.
وقالت الشرطة ان الولوية الأهم كانت إنهاء عملية احتجاز الرهائن، مؤكدة أن رجالها يبحثون عن متفجرات في محيط الكنيسة.
وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية في وقت سابق، مقتل منفذي الهجوم على كنيسة روان في سانت اتيان، ومقتل كاهن الكنيسة على يد المسلحين.
وقالت وسائل الإعلام أن العملية أسفرت عن مقتل كاهن الكنيسة وأحد المصلين، بينما قالت االداخلية الفرنسية ان الاحتجاز نجم عنه قتيل واحد فقط.