قال الدكتور مصطفى بدرة، أستاذ التمويل والاستثمار، إن العلاقات الاقتصادية بين مصر وروسيا، تطورت بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، بهدف تحقيق مصلحة مشتركة فى دعم النمو الاقتصادى فى البلدين وبحث الفرص الاقتصادية المتكاملة.
7 مليارات جنيه استثمارات المنطقة الصناعية الروسية بمصر
وأضاف بدرة في تصريحات خاصة لـ " أهل مصر"، أن هناك العديد من الخطط للمشروعات الاستراتيجية التي تجمع بين الدولتين، حيث تشتمل أولى مشروعاتها على المنطقة اللوجستية الصناعية الروسية والذي يعد من المشروع الأول لروسيا خارج حدودها لإنشائها بالقارة الافريقية داخل مصر، لافتا إلى أن المنتدي "الروسي – الافريقي" سوف يسهل عملية دفع الشركات الاستثمارية الاجنبية من أجل تنسيق والمشاركة في تنفيذ أكبر مشروع داخل الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن تبلغ الاستثمارات تلك المشروع إلى 7 مليارات دولار، مما يؤدي إلى رفع قدرة القارة الافريقية و تحسين كفاءة الاقتصاد المصري.
الصناعات الثقيلة أبرز المشروعات الاستثمارية المتوقعة منطقة الصناعية الروسية بمصر
وأوضح أستاذ التمويل والاستثمار، أن أشهر الصناعات التي يحرص الروس على القيام بها داخل المنطقة الصناعية بمحور قناة السويس، هي الصناعات الثقيلة التي تكمن في صناعة الجرارات والالات ومعدات الحفر المختلفة وعربات النقل الثقيلة، حيث تشتهر روسيا وبيلاروسيا بالتكنولوجيا المتقدمة في تصنيع الالات الاحفر والجرارات وماشبه بجودة وكفاءة هائلة، مشيرا إلى صفقة تمويل الروسية مع مصر، والتي ساهمت في توريد 1300 عربة قطار لتطوير قطاع السكك الحديدية في مصر من أجل بحث خطوات التصنيع المشترك لهذه النوعية من العربات.
25 مليار دولار تكلفة محطة الضبعة للطاقة النووية
وأشار بدرة، إلى حجم التبادل التجاري مع القارة السمراء والتي وصل إلى 20 مليار دولار عقب الأعوام السابقة، موضحا أن من أبرز المشروعات التي تم الاتفاق عليها بين مصر وروسيا من أجل البدء في تنفيذ مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية خلال الأشهر القادمة، والتي يبلغ تكلفيته 25 مليار دولار، حيث يعد من أكبر المشروعات المفاعل النووية في مصر والشرق الأوسط بأكمله، فضلا عن المساهمة في تصدير الطاقة الطاقة النووية لجنوب أوروبا والتي تعتبر من أفضل الاستثمارات في مجال توليد الطاقة للجانب الاوروبي.