أكدت حركة "فتح" أنها ستخوض الانتخابات المحلية المقررة في أكتوبر المقبل، انطلاقا من حرصها على الوحدة الوطنية، وبهدف تقديم أفضل الخدمات للمواطن الفلسطيني في مختلف المدن والبلدات والقرى الفلسطينية بهدف تعزيز صموده على أرضه.
وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، إن حركته ستخوض انتخابات البلدية بأخلاق عالية، وإنها تعتز وتفتخر بالنهج الوطني الديمقراطي التعددي، الذي كرسته في اطار منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية، الذي عمدته بدماء الشهداء ومعاناة الأسرى.
وأكد القواسمي، أن المبدأ الذي تأسست حركة فتح على أساسه وتصر على التمسك به، هو التعددية في اطار الالتزام الوطني وبالأخلاق الوطنية، لذلك فإن أي فلسطيني هو عضو في حركة فتح ما دام يؤمن بتلك المبادئ ويؤمن بتحرير الارض، والحرية والاستقلال لبلاده وشعبه.
وأشار الى أن حركة فتح تمارس هذا النهج الوطني بعيدا عن الحسابات التنظيمية، وتؤمن أن الانتخابات هي حق أصيل للمواطن الفلسطيني، وتعمل من أجل أوسع مشاركة شعبية في العملية الديمقراطية.
وأضاف أن حركة فتح ستعمل بأخلاق عالية من أجل أن تجري الانتخابات بشكل حر ونزيه، كما كانت دائما، وأنها ستتقبل النتائج التي يقررها الشعب بنفسه، موضحا أن أحد أهداف الحركة الرئيسية في الانتخابات البلدية يكمن في ترسيخ الوعي الوطني بين أبناء الشعب الفلسطيني، وترسيخ ثقافة الديمقراطية والتعددية وقبول قرار الشعب أيا كان .
وختم القواسمي بالقول "إنه في الوقت الذي تحاول قوى الظلام في العديد من الدول العربية كما هنا في فلسطين، طمس الديمقراطية والهوية الوطنية، تخرج حركة فتح وتصر على نهجها الديمقراطي بالرغم من الانقسام الأسود، ليأتي اليوم وتجري فيه الانتخابات البلدية في غزة والضفة معا، ونعتبر ذلك انتصارا لحركة فتح وهي تعطي نموذجا للعالم بأسره أن الشعب الفلسطيني يرفض الظلامية ويصر على النور والتعددية والديمقراطية واحترام الانسان الفلسطيني الذي نعتبره صاحب الحق الأول والأخير".