تراجعت الأسهم السعودية تراجعًا حادًا اليوم الثلاثاء، حيث دفعت البنوك مؤشر البورصة للانخفاض، في حين واصلت الأسواق في الإمارات خسائرها بفعل الأداء الضعيف لأسهم الشركات المالية والعقارية.
وفي السعودية، فقد مؤشر الأسهم 1.2%، منخفضا لليوم الثالث على التوالي، وهبط سهم مصرف الراجحي 1%، وبنك الرياض 1.4%، وهوى سهم شركة الخزف السعودي 5.9%، رغم التحول إلى تحقيق صافي ربح ربع سنوي من خسارة قبل عام.
وعلى صعيد الأسهم الأخرى، نزلت أسهم شركة الأسمنت السعودية 5.2%، كانت الشركة أعلنت يوم الاثنين تحقيق صافي ربح 83 مليون ريال في الربع الثالث من العام، ارتفاعا من 75.4 مليون قبل سنة لكن بانخفاض حوالي عشرة بالمئة عن الربع الثاني، غير أن سهم مجموعة صافولا صعد 9.9%، في أكبر مكاسبه ليوم واحد منذ مارس 2011.
أعلنت المجموعة عن صافي ربح 221.8 مليون ريال للربع الثالث مقابل خسارة صافية 50.7 مليون قبل عام بفضل ارتفاع المبيعات وهوامش الأرباح وزيادة في حصة أرباح الشركات الشقيقة وتراجع خسائر سعر الصرف.
وبشكل منفصل، تستهدف أرامكو السعودية الإعلان عن بدء طرحها العام الأولي في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني، حسبما أوردته رويترز، نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة اطلاعا مباشرا على الأمر.
اقرأ أيضًا.. بقيمة 500 مليون جنيه.. ٣ بنوك توقع أول عملية سندات توريق لمجموعة راية القابضة
كانت العملية تأجلت في وقت سابق هذا الشهر لمنح المستشارين الوقت لاستقطاب مستثمرين رئيسيين.
وأغلق المؤشر الرئيسي في دبي منخفضا 1.4% مع هبوط جميع أسهم الشركات العقارية، وهوى سهم إعمار العقارية القيادي خمسة بالمئة، في أكبر انخفاض له في يوم واحد منذ مايو، في حين نزل سهم أرابتك القابضة 3.1%.
وقال فراجيش بهانداري، مدير المحفظة في المال كابيتال، إن صدور مجموعة نتائج "سيئة" من إعمار للربع الثالث هي احتمال قائم، مضيفا أن السهم يشهد بيعا حادًا مدفوعا بأسباب فنية بعد أن نزل عن مستوى الدعم 4.40 درهم.
وتابع "موسميا، أسواق الإمارات لا تبلي بلاء حسنا في الربع الرابع، ثم تستعيد الاهتمام بفضل مخصصات مالية جديدة في العام الجديد قبيل دخول موسم توزيعات الأرباح.
وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 1.2% مع هبوط سهم أكبر بنوك الإمارات، بنك أبوظبي الأول، 2% وسهم بنك أبوظبي التجاري 0.3%، وكان أبوظبي التجاري أعلن يوم الأحد تراجع أرباح الربع الثالث 13%، تمشيا مع توقعات المحللين، في ثاني نتائج يعلنها منذ اندماجه مع بنك الاتحاد الوطني ومصرف الهلال.
وارتفع المؤشر المصري القيادي لليوم الرابع، متقدما 1.2% مع صعود 26 سهما من أسهمه الثلاثين.
وارتفع سهم أكبر بنك مدرج في مصر، البنك التجاري الدولي، 1.4% في حين زاد سهم سيدي كرير للبتروكيماويات عشرة بالمئة، في أكبر مكاسبه منذ يونيو 2005.
تظهر بيانات البورصة أن المستثمرين المصريين كانوا مشتريًا صافيًا للأسهم.
واستقر المؤشر القطري مع تراجع سهم مسيعيد للبتروكيماويات 2% بعد انخفاض صافي ربح تسعة أشهر إلى النصف مقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق.