احتشد آلاف المتظاهرين على رأسهم المغنية الأمريكية كوين لطيفا وآلاف الأجداد الذين اضطروا إلى تربية أحفادهم عقب وفاة آبائهم جراء مرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز.
وتهدف المظاهرات إلى الضغط على القائمين على المؤتمر الدولى الواحد والعشرون حول الإيدز لتبنى إجراءات أكثر صرامة للحد من إنتشار المرض ونشر التوعية بين الشباب حول المرض.
ونظم آلاف الأجداد فى جنوب أفريقيا أول مظاهر فى "دربان" للتعبير عن عنائهم، إذ يتعين عليهم الإهتمام بالعديد من الأطفال بمفردهم، حيث تقوم أحد الجدات بتربية 8 أطفال عقب وفاة ابنتيها جراء هذا المرض اللعين.
وتقول سيلفيا سيبسى "66 عاماً"، إنه ينبغى على الحكومة مساعدتنا فى تلبية احتياجات هؤلاء اليتامى مثلماً تفعل مع الأسر المستضيفة، كما أنه يوجد فى جنوب إفريقيا ما يقرب من 2 مليون يتيم جراء مرض الإيدز، وحقق جنوب إفريقيا أعلى معدل اصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز، وفقا لما كشفت عنه مؤخراً منظمة الأمم المتحد للطفولة "يونيسف".
كما نظمت مظاهرة أخرى عقب إنتهاء الأولى باسم "أوفوا بوعودكم" وشارك فى هذه المظاهرة آلاف الأشخاص على رأسهم الشباب والمغنية كوين لطيفا ووزير الصحة الجنوب إفريقى آرون موتساليدى.
ومن المقرر أن يدفع المؤتمر الدولى حول الإيدز عجلة الجهود الرامية للحد من إنتشار المرض، الذى أسفر عن مصرع أكثر من 30 مليون شخص، بمشاركة حوالى 18 ألف شخص من بينهم علماء ومدافعون عن حقوق الإنسان وقضاه، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات العامة مثل أمير بريطانيا الأمير هارى والممثلة شارليز ثيرون.