ads
ads

«النور» لوزير الأوقاف: ما علاقتك بشئون المساجد والخطابة والفتوى؟

القيادي بحزب النور الشيخ سامح عبد الحميد
كتب :

هاجم القيادي بحزب النور الشيخ سامح عبد الحميد، وزارة الأوقاف، بسبب قرار الخطبة المكتوبة التي فرضتها الوزارة على مساجد الجمهورية.

وقال "عبدالحميد" في بيان له: "الخطبة الموحدة غير منطقية وتقتل مواهب الأئمة ولا تناسب جميع مناطق مصر، فهناك المُدن والقرى والبدو والحضر والمناطق الشعبية وغير ذلك من التصنيفات، كل خطيب يعرف احتياجات رواد المسجد، ويلمس ما يُناسب أهل المنطقة التى يخطب فيها، والمشاكل التى يعانى منها الناس فى القرى الفقيرة تختلف تماما عن المناطق الراقية، فمن غير المنطقى توحيد الخطبة على مستوى الجمهورية".

وأضاف: "وإذا كانت مهمة الخطيب هى الصعود على المنبر لقراءة ورقة الأوقاف فلماذا درس فى الأزهر كل هذه السنوات؟"، مؤكدا أن الخطبة الموحدة "تلغى البحث والتحضر عند الأئمة وتقتل مواهبهم فى تحضير الخطبة وإلقاؤها غيبًا ببراعة، وما الفائدة من وجود خطباء المساجد وتخصيص مرتبات لهم إذا كان يُمكن لأى مواطن أن يصعد المنبر ويقرأ الورقة المكتوبة؟".

وتابع: "ومن إخفاقات وزير الأوقاف العدادات الجديدة سابقة الدفع، حيث يتم فصل الكهرباء عن المساجد إذا لم يتم شحن رصيد للعدادات، ويقوم المُصلون بجمع المال لتحويل رصيد للعدادات لإنارة المساجد، ومن المعروف أن المساجد لا تدفع فواتير كهرباء، لأن المساجد غير مملوكة لأشخاص بل هي بيوت الله".

واتهم "عبدالحميد" في بيانه وزارة الأوقاف بالتخلي عن هذه المساجد وتركها تحت تهديد انقطاع التيار الكهربي من إنارة ومراوح في هذا الجو الحار، وكذلك موتور المياه بالمسجد يحتاج كهرباء، وبدونه لا يستطيع المصلين الوضوء، وبدون كهرباء نُصلي الفجر والمغرب والعشاء على ضوء الشموع.

وطالب مجلس النواب بضرورة سن قانون يحمي المساجد من هذه المهازل ويمنع تحصيل فواتير الكهرباء من بيوت الله.

وأضاف: "من إخفاقات وزير الأوقاف تعامله مع قضية تجديد الخطاب الديني بسطحية وزعمه أن الخطبة المكتوبة لمنع للتطرف، مع أن التكفيريين لم ينحرف فكرهم عن طريق سماع الخطب، بل عن طريق الجلسات الخاصة مع المتشددين الجهلة في أوكارهم، وربما الكثير على مجموعات "فيس بوك" السرية حيث يبثونهم الأفكار الضالة، ويشحنونهم للتكفير والتفجير وإيقاع الأذى بالشعب ومؤسسات الدولة والمرافق العامة".

واستطرد: "ومن إخفاقات وزير الأوقاف يُخفي فشله في إدارة الوزارة بمعاقبة الشيخ ياسر برهامي، حيث عجزت الأوقاف عن توفير خطباء وأئمة للمساجد، وعجزت عن صيانة المساجد، والشيخ ياسر لا علاقة له بأي مشكلة تحدث في أي مسجد، والشيخ ياسر أزهري وله حق الخطابة كأي أزهري".

وقال القيادي السلفي أن وزير الأوقاف غير متخصص ويزعم أنه يُحارب غير المتخصصين، مضيفا: "تخصص وزير الأوقاف هو النقد الأدبي، أليس عندنا دكاتره أزهريون عظماء تخصصهم فقه أو حديث أو تفسير ونحوه ليتولوا وزارة الأوقاف، وهل ننتظر أن يكون وزير الأوقاف القادم دكتور في كلية الزراعة أو الهندسة جامعة الأزهر، ما دخل النقد الأدبي في الأوقاف وشئون المساجد والخطابة والفتوى"

وأشار إلى أن وزير الأوقاف يُهدد ويتوعد الجمعية الشرعية لأن أحد الخطباء ذكر الحكم الشرعي لشهادات الاستثمار البنكية لقناة السويس، في حين يعجز وزير الأوقاف عن إيقاف حلقة واحدة لمن يسب البخاري".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً