أكد مسؤول في الخارجية المصرية، أن النظام المصري الحالي مستعد للتعامل مع أي رئيس أمريكي جديد منتخب من قبل شعبه، وذلك وسط التخوفات من وصول المرشح الجمهوري دونالد ترامب إلى الحكم، وأن التعامل المصري سيكون مع مؤسسات الدولة ككل.
وأوضح المسؤول، أن الدولة المصرية تتعامل مع النظام الأمريكي منذ عقود طويلة على أساس الشراكة بين الجانبين والأطر المحددة سلفًا في تاريخ هذه العلاقات، ولا يحكم العلاقات بين البلدين تغير رئيس وقدوم آخر لأن السياسة واحدة لن تتغير، حيث هناك مؤسسات عدة تحدد مسار العلاقات بين البلدين وأبرز هذه المؤسسات مجلس الشيوخ والنواب الأمريكي (الكونغرس) والتي تعمل على وضع الاستراتيجيات الخاصة بالتعامل مع مصر مثلما حدث بعد ثورة 25 يناير (كانون الثاني) وثورة 30 يونيو (حزيران).
وأشار المسؤول، إلى أن التعاون الأمني والعسكري بين مصر والولايات المتحدة ممتد ومستمر ولا يتوقف على أي تغيرات خاصة بالرئيس الجديد، حيث أن هذه الإجراءات يتم اتخاذها على مستوى الخبراء العسكريين بين البلدين وبين المؤسسات التشريعية التي تعمل بعيدًا عن المناقشات السياسية.
وفاز الملياردير الأمريكي دونالد ترامب رسميًا بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية المقرر إجراؤها في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، حيث حصل على تأييد غالبية المندوبين من الولايات والأقاليم في التصويت الذي تم خلال المجمع الانتخابي للحزب الجمهوري في كليفلاند، وعين مايك بنس، حاكم ولاية أنديانا، مرشحًا عن الحزب لمنصب نائب الرئيس.