أعرب البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن شكره وامتنانه للرئيس عبد الفتاح السيسى، على دعوته للقائه، اليوم الخميس، في قصر الاتحادية، مؤكدا ثقته في حسن إدارة الرئيس لشئون البلاد.
وقال تواضروس، في بيان، «يجب أن نتكاتف معا من أجل إعلاء مصلحة الوطن ونعمل معا من أجل تحقيق طموحات وآمال المصريين».
وذكر بيان الكنيسة، أن اللقاء مع الرئيس جاء فرصة لجميع الحضور للمناقشة بشأن عدة موضوعات تشغل الرأي العام، مثل بعض الأحداث التي تعكر وحدة كل المصريين، وعن كيفية النهوض بالعملية التعليمية وأهمية نشر الوعي والثقافة كمدخل لعلاج مشكلات كثيرة، وتدريب قيادات شبابية لقيادة المسئولية في مواقع كثيرة والعلاقات مع الدول الإفريقية والتحولات الحادثة في العالم ودول كبيرة مما يؤثر علي منطقتنا العربية.
وأشار البيان إلى قرب صدور مشروع بناء الكنائس بصورة مرضية، موضحا أن اللقاء انتهى بالتمنيات الطيبة، والتقاط الصور التذكارية.
كان البابا تواضروس، قد وصل إلى مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة يرافقه وفد يتكون من الأنبا هدرا مطران أسوان، والأنبا بولا، أسقف طنطا، والأنبا لوكاس، أسقف أبنوب والفتح، والأنبا بيمن، أسقف نقادة وقوص، والأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، وسكرتير المجمع المقدس، والأنبا مكاريوس، الأسقف العام للمنيا.
كما رافق قداسة البابا، القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والقس انجيلوس إسحق، سكرتير قداسة البابا، والدكتورة عايدة نصيف، أستاذ الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة، ونائب قسم العلوم الإنسانية بالكلية الإكليريكية، والمستشار كمال شوقي، عضو المجلس المللي العام، والمستشار عيسي جرجس، عضو المجلس المللي السكندري، ورجل الأعمال المهندس نبيل يوسف.